سياسة

مناظرة الانتخابات الرئاسية: ابرز النقاط التي تطرق لها قيس سعيد

اكد المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية قيس سعيد أنه سيعيد تقديم المشروع الذي تقدم به في سنة 2014 للمجلس التأسيسي والذي يحمل تسمية ”فداء” من اجل حفظ الحقوق المادية والاجتماعية لشهداء وجرحى المؤسسة الامنية.
واوضح سعيد خلال حضوره في برنامج المناظرة الذي بثته القناة الوطنية الاولى ان هذا المشروع ينص على الابقاء على جراية الشهيد الامني لفائدة عائلته ومواصلة تمتيعه بالترقيات المهنية ”كأنه على قيد الحياة” وهو ابسط ما يمكن ان تقدمه الدولة لمن دافع على سلامة وامن البلاد وفق قوله.

في مفهوم الامن القومي:

كما اعتبر قيس سعيد ان الامن القومي في تونس يشمل الدفاع والامن وكذلك الفلاحة والتربية والتعليم مشددا على ضرورة سيعمل على احداث مجلس أعلى للتربية والتعليم كأول مبادرة تشريعية في صورة فوزه في هذه الانتخابات بهدف اعادة النظر في منظومة التعليم في تونس وفق قوله.

في العلاقات الدولية

ابرز سعيد ان تونس في علاقتها بالملف الليبي يجب ان ترتكز على الشرعية الدولية والمنظمة الاممية متعهدا باستقبال الطرفين المتنازعين في ليبيا بالاراضي التونسي من اجل ايجاد حلول لانهاء الصراع.

في المجال القضائي:

اعتبر قيس سعيد انه لا مجال لزرع اجهزة سرية في اجهزة الدولة وسيعمل على محاربتها ان وجدت مضيفا أنه يجب تغيير تركيبة المجلس الاعلى للقضاء حتى نضمن استقلاليته وعدم تدخل الشأن السياسي في القرارات القضائية.

وفي رده على ملف اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي اعتبر سعيّد ان الاشكال يكمن في تاخر البت في هذه القضية وهو خلق مجموعة من التاويلات مشددا على ضرورة دعم المرفق القضائي مستقبلا من أجل تسهيل عمله.

في المسائل الشخصية:

اكد قيس سعيد عدم علمه بالوثائق التي تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي والتي تزعم امتلاكه لعقارات بمناطق مختلفة بجهات البلاد مؤكدا في نفس الوقت ان هذه التسريبات والمزاعم تهدف الى تشويهه في السباق الانتخابي وان الشباب المتطوع هو الذي ساهم في حملته الانتخابية وان جميع املاكه تتلخص في منزل وحيد يتم خلاصه عن طريق قرض بنكي على حد قوله.

كما نفى سعيد علاقته باي حزب من الاحزاب على غرار حركة النهضة وغيرها موضحا انه عاش مستقلا وسيبقى كذلك.

المصدر : ديوان أف أم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى