سامي الطرابلسي يفتح ملف إخفاق نسور قرطاج في كان المغرب 2025

عبّر الناخب الوطني سامي الطرابلسي، في تصريح صحفي، عن عميق أسفه عقب خروج المنتخب التونسي من مسابقة كأس أمم إفريقيا، واصفًا الهزيمة أمام منتخب مالي في الدور ثمن النهائي بـ«الحسرة الكبيرة» التي خيّمت على الأجواء داخل المنتخب.
وأوضح الطرابلسي أنّ المواجهة لم تكن سهلة، رغم أفضلية المنتخب التونسي وسيطرته على فترات هامة من مجريات اللعب، مؤكّدًا في الوقت ذاته تحمّله جزءًا كبيرًا من المسؤولية، بقوله إنّ النتائج المحققة لم ترقَ إلى مستوى الطموحات المنتظرة.
وأضاف الناخب الوطني أنّ لديه رؤية وموقفًا واضحين تجاه المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة القيام بتقييم شامل وموضوعي، وفتح جميع الملفات دون مجاملة أو تعاطف، معتبرًا أنّ الإشكال المطروح أعمق من مسألة بقاء سامي الطرابلسي على رأس المنتخب أو رحيله.
وكان المنتخب التونسي قد ودّع منافسات كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025» من الدور ثمن النهائي، عقب هزيمته يوم السبت أمام المنتخب المالي بركلات الترجيح، في المباراة التي احتضنها مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.
وبهذا الفوز، ضمن منتخب مالي بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه يوم الجمعة القادم على الساعة الخامسة مساءً بملعب طنجة الكبير المنتخب السنغالي، الذي كان قد أقصى في وقت سابق نظيره السوداني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.



