سياسة

خاص: هذه قائمة الوعود الانتخابية التي تعهّد بها “على المباشر” 24 مترشّحا للانتخابات الرئاسية

عرضت على مدى 3 أيام تحديدا من تاريخ 07 الى غاية 09 سبتمبر الجاري التلفزة الوطنية الأولى بالشراكة مع التلفزات والاذاعات العمومية والخاصة، عرضت خلال فترة الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية مناظرات تلفزية حضرها المترشحون للانتخابات الرئاسية البالغ عددهم 26 مترشحا، وقد عرض هؤلاء المترشحون (خلافا لنبيل القروي وسليم الرياحي) برامجهم ومشاريعهم وعودهم الانتخابية للمواطنين.

وفي هذا الاطار ينقل لكم موقع الجمهورية الوعود الانتخابية للـ90 يوما المتعلّقة بالـ24 مترشحا للاستحقاق الرئاسي الذي حضروا المناظرات المذكورة وأدلوا بها مباشرة أمام الشعب التونسي.

البداية ستكون مع أوّل مناظرة تلفزية والتي تناظر فيها 8 مترشحين وهم، عبد الفتاح مورو ومحمد المنصف المرزوقي، ومحمد عبو وعبير موسي وعبيد البريكي وناجي جلول ومهدي جمعة وعمر منصور.

وقد أكّد خلالها المترشح المنصف المرزوقي بأن وعوده الانتخابية ستكون واضحة بشأن وقف النزيف المادي الذي من شأنه اضعاف البلاد، وكذلك حماية الاقتصاد والفلاحة والتخفيض من الديون ووقف التهرب الضريبي، أيضا الدفع الى سن مبادرة تسريعية تساهم بوقف الاموال غير المرسكلة واقحامها في الاقتصاد التضامني.

وأضاف المرزوقي بأن من وعوده الانتخابية أيضا القيام بعمل جبار لتنظيف بلادنا من التلوث البيئي والتقليص من الجريمة عبر تشكيل دوريات مشتركة بين الجيش والحرس والامن الوطنيين لدخول الاماكن التي لم يتم الدخول اليها وكذلك مواجهة الفاسدين قائلا “كفانا من التسامح ومقولة بوس خوك يجب تنظيف هذه البلاد من الفساد والفاسدين”..

أمّا المترشح محمد عبو، فأكد أنه سيسعى الى القضاء على حالة التسيب في البلاد والحد من أزمة الفساد المستشري في دواليب الدولة، كذلك العمل على تحسين العلاقات الدولية لبلادنا والانطلاق الفعلي في جلب الاستثمارات والتطلع نحو أن تكون لهذه الدولة كلمتها ومصداقيتها وصورتها المشرقة التي يحترمها كل العالم.
من جانبه أكد المترشح عبد الفتاح مورو، بأن دوره كرئيس دولة سيكون عبر حمايتها في عدد من العناصر من بينها تحرير هذا الوطن من الارهاب قائلا “لا راحة لنا الا بعد تطهير هذه الارض”، وأضاف بأنه يجب التعامل بكل شفافية مع نتاج ارضنا وعناصرها الغنية التي ينبغي ابرازها للمواطن ..

وأفاد بأن حماية الانسان في تونس هي من ابرز العناصر وهو العنصر الذي يجب ان تهتم به الدولة حتى لا يُلقى أبناؤها في المجهول، كذلك الاهتمام بمسألة التقاعد والمتقاعدين الذين قال أنه لا يستطيع تحمل جحافلهم وهم أمام مراكز البريد ينتظرون صرف جراياتهم حتى يتمكنوا من العيش فضلا عن الاعتناء بالكفاءات الخاصة بالمتقاعدين.

وشدّدت المترشحة عبير موسي، بأن وعودها الانتخابية ستكون حقيقية وستطبق على أرض الواقع ولن تكون زائفة ومن بينها فتح ملفات الامن القومي لتطهير الجبال من الارهابيين وكشف حقيقة الاغتيال وفتح قضايا التسفير والاغتيالات، وأيضا حفظ الأمن التونسي على كل المستويات حتى تكون تونس قبلة عالمية..

وشدّدت على أن من وعودها الانتخابية ايضا الحد من البطالة والاهتمام بمراكز الانتاج الحيوية كقطاع الفسفاط والعمل على سن تنقيحات ومبادرات تشريعية لتنقيح القانون الانتخابي والقطع مع السياحة الحزبية…
وأكّد المترشح عبيد البريكي من جانبه، بأنّ من بين وعوده الانتخابية السعي الى بناء مناخ من الثقة بين المواطن والدولة والاتجاه نحو فرض سياسة التقشف والضغط على النفقات للخروج من الازمة الاقتصادية فضلا عن الاهتمام بجملة من القضايا الأخرى اساسها التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وشدّد البريكي أنه ضد عقوبة الاعدام لكنه مع تطبيق الحكم بالمؤبد لكل من يرتكب جريمة كبرى ولن يتم تمتيعهم بالعفو التشريعي الرئاسي وسيسعى الى سن قوانين تحمي المجتمع من الجريمة.

وأفاد المترشح ناجي جلول، أن وعده الانتخابي الاول يتعلّق بمسالة التربية والتكوين خاصة وان هنالك 100 الف تونسي منقطع عن الدراسة، و الثاني هو الاهتمام بملف البطالة خاصة اصحاب الشهائد العليا، أما وعده الانتخابي الثالث فيتعلق بمسألة التهريب الذي ينخر الاقتصاد التونسي والدولة والسلطات تعلم هويتهم على حد تعبيره، مشددا على ضرورة محاربة التهريب وسن مبادرة اقتصادية هامة والتخلص من المافيا و”الباندية” والمحتكرين ووجوب بناء منوال تنمية عادل.

أمّا المترشح مهدي جمعة، فقد وجه قبل الحديث عن وعوده الانتخابية رسالة الى التونسيين قال فيها “أننا قادرون مع بعضنا على فتح باب الامل نحو المستقبل وذلك عبر تفادي الفاشلين والفاسدين”، مضيفا بأنه لن يبقى مكتوف الايدي وشاهدا على الفقر والبطالة و”المزيريا” والاجرام.
وافاد بأن وعوده الانتخابية تتمثل اولا في الدفاع على السيادة الوطنية بكل اشكالها، وأن فترته ستكون فترة المواجهة، مواجهة تطبيق القانون ومواجهة الفوضى والارهاب كما سيتم في عهدته استعمال كل القدرات لخلق فرض الاستثمار والتشغيل قائلا ان يوما واحدا من “انتخابات هو من عمر 5 سنوات”.

والمترشح عمر منصور، اعتبر بأن مشاكلنا في تونس منذ الثورة لا تحصى ولا تعد مؤكدا بأن وعوده الانتخابية ستكون مبنية على ارضية فرض القانون والعودة الى اعطاء العمل قيمته التي تراجعت.

وأكد منصور بأنه يعد التونسيين بالعمل جاهدا في تطبيق معايير من شانها حل كل المشاكل معتبرا انّ تونس قادرة على التقدم من خلال العنصر البشري وكفاءاتها.

المناظرة التلفزية الثانية تناظر فيها 9 مترشحين وهم محمد لطفي مرايحي وحمادي الجبالي ومحسن مرزوق ومحمد الصغير نوري ومحمد الهاشمي حامدي وحاتم بولبيار وإلياس الفخفاخ وعبد الكريم الزبيدي ومنجي الرحوي.

وقد أكّد خلالها المترشح لطفي المرايحي أنه سيكون رئيسا لكل التونسييين في الداخل والخارج مشير الى أن له قناعة وهي ان مشكل تونس ليس سياسيا بل هو اقتصادي بالأساس.

ومن جانبه أكد المترشّح حمادي الجبالي على احترامه الدستور وعلويته عليه وعلى عائلته وأبنائه ملتزما بالتصريح بكل ممتلكاته هو وعائلته قبل وبعد فترة حكمه.

وتعهّد الجبالي بإيلائه الاهتمام الأقصى بقضايا غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار وتشغيل الشباب مضيفا بأنه سيكون ضد تنفيذ الاضرابات في قطاعات حيوية وأنه سيعمل على فرض تدقيق شامل لاداء البنك المركزي والقطاع المالي العالمي فضلا عن الاهتمام بقضية فلسطين والتونسيين المحرومين من العدالة الاجتماعية.

وأكد المترشح محسن مرزوق، بأنه سيكون رئيسا عصريا لمؤسسة عصرية وأنه سيستعمل حقه كرئيس دولة في مخاطبة البرلمان لمخاطبة الشعب التونسي مشيرا الى انه سيعود الى سياسة القرب مثلما فعل الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة حيث سيعمل على نقل مركز السلطة من قرطاج الى الجهات ويكون في علاقة مباشرة مع الشباب وكل الشعب التونسي.
وأفاد مرزوق بأنه سيكون رئيسا حامي الحمى وحكما ومحفزا للمستقبل وسيلعب دورا لوقف الصراعات وسيعمل على التخفيف من التوترات وسيكون حامي المظلومين، متعهدا باستكمال المؤسسات الدستورية وتطبيق العدل في الجهات والعمل على مراجعة الاستراتيجية العسكرية والامنية قائلا “شعاري سيادة وكرامة وواقع ملموس..”.

من جانبه اعتبر المترشّح محمد الصغير النوري، انه سيكون المرشح الاكثر قدرة على تخليص البلاد من هذه المنظومة المتردية من خلال تطبيق برنامج تنموي يركز على العديد من القطاعات ويساهم في إخراج البلاد من النزاعات والصراعات السياسة التي وُرّطت فيها منذ 9 سنوات..

وأكد النوري بأنه وفي ظرف زمني لا يتجاوز الـ 30 يوم سيشهد التونسيين على انطلاق تفعيل خطة تنموية فيما سيقدم 15 مبادرة تشريعية للبرلمان للمصادقة على تفعيلها.

ومن جانبه توجه الهاشمي الحامدي، بنداء الى التونسييين دعاهم فيه الى التصويت له ولحزبه تيار المحبة حتى تكون له كتلة برلمانية تدعم المشاريع التي سيقدمها قائلا انه سيكون “حليفا” لكل التونسيين ..

وانه سيقوم بعفو تام عن ديون 180 الف من صغار الفلاحيين، وسيعمل على تمتيع عدد كبير من العاطلين على العمل بمنحة البحث عن العمل والادماج في العمل مشيرا بأنه لن يسمح للحكومة بالاعتداء على اي مواطن وسيحطم نظام الظلم ويبني دولة عادلة في اطار المبادئ الاسلامية.
بدوره التزم المترشّح حاتم بولبيار، بـ5 وعود انتخابية الأول يتمثل في التخفيض من عدد الوزارات وهيكلتها وحماية المصالح العليا للدولة من مطامع الاحزاب والثاني يتمثل في الاذن بتركيز المحكمة الدستورية. والالتزامين الثالث والرابع يتمثلان في دفع الاستثمارات الاقتصادية وسن ضريبة على الثروات أما الالتزام الخامس فيتبلور في تعميم نظام “الا ف سي ار” على كل التونسيين.

من جانبه شدّد المترشّح إلياس فخفاخ، على أنّ رئيس الجمهورية هو رمز للدولة، وأنه سيولي الاهتمام بمحور استكمال المؤسسات وتركيز الحكم المحلي، وسيعمل على القضاء على زمن الولاءات والمحسوبية وبعث برنامج الاستثمارات التنموية والاهتمام بالتعليم والصحة العمومية وادخال تونس في الثورة الرقمية والثورة الطاقية.

وأكّد المترشّح عبد الكريم الزبيدي، بأنه وفي اطار وعوده الانتخابية قصيرة المدى (90 يوما) ستكون المرأة التونسية في أعلى اهتماماته حيث سيدعم تسميتها في المناصب العليا ومراكز القرار.

وشدّد الزبيدي على أن سيعمل على إلغاء عقوبة السجن ضد مستهلكي “الزطلة” لأول مرة وأنه سيدعو الى تعويضها بعقوبة العمل لفائدة المصلحة العامة وسيأمر بمحو كل آثارها في البطاقة عدد 03.

وأكد المترشّح منجي الرحوي، بأنه يتعهد كرئيس دولة بتغيير تونس جذريا والالتزام بتطبيق مشاريع حقيقية لبناء اقتصاد وطني وانه سيهتم بملف التشغيل وسيسعى الى مقاومة الفقر ومحاربة الفساد ومنح المواطن التونسي الحق في حياة كريمة.

وأضاف الرحوي بأنه يعد التونسيين في 5 سنوات من العهدة في اصلاح البلاد وتغيير حياة التونسيين قائلا “انا قادر على الفعل واجرؤ على الفعل وسأحسّن اوضاع التونسيين وسأمحو اليأس وأبعث الأمل”.

وثالث مناظرة تلفزية بين المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي تناظر فيها 07 مترشحين وهم قيس سعيد والصافي سعيد وحمة الهمامي وسيف الدين مخلوف وسعيد العايدي وسلمي اللومي ويوسف الشاهد.

وفي الفقرة المتعلقة بالوعود الانتخابية خلال 90 يوم، أكّدت المترشحة سلمى اللومي بأن تونس تمر اليوم بمرحلة دقيقة ومن غير المقبول أن لا تكون التنمية شاملة وعادلة في البلاد وهي مرتبطة بدولة قوية ودولة تفرض القانون، مضيفة بأنها ستعمل على دعم الديبلوماسية الاقتصادية والتشجيع على الاستثمار، وستعمل جاهدة على الاهتمام بالشباب وتمتيعهم بتسهيلات خاصة في ما يخص الانتفاع بالقروض بفائدة ضعيفة هذا فضلا عن الاهتمام بالتنمية الجهوية وحماية الحدود.

هذا كما أكدت اللومي بأنها تتعهد بطرح مبادرات تشريعية ذات صبغة اجتماعية بالأساس وستولي الاهتمام بالمتقاعدين والأطفال والامهات العازبات والمطلقات وتمتعهم بامتيازات خاصة.

وصرّح المترشّح صافي سعيد بأنّه يتعهد بإصدار قانون جديد يتعلق بالمرأة العاملة والفلاحة والمربية مشيرا الى انه سيمع المرأة العاملة الأم لطفلين بنصف توقيت عمل ويعمم مجانية العلاج للنساء من مرضى السرطان ويوفر مجانية النقل العمومي للنساء وللفقراء.

وفي ما يتعلق بالديبلوماسية الخارجية، أكد صافي سعيد بأنّه في صورة فوزه بالرئاسة سيؤدي أول زيارة ديبلوماسية الى ليبيا ولن يغادرها دون تحقيق مصالحة سياسية شاملة ثم سيؤدي زيارة ثانية الى الصين والبحث عن امكانية وقف الديون الاقتصادية والعمل على جلب الاستثمارات الجديدة وسيؤسس بنكا تضامنيا للشباب لتمويل مشاريعه وسيؤسس كذلك صندوق سيادة وسيدعم رجال الاعمال والتجارة الخارجية التونسية.

من جانبه تعهد المترشّح سيف الدين مخلوف، بتعيين قضاة للمحكمة الدستورية ورفع حالة الطوارئ والغاء كل الاجراءات الماسة بالحريات وتقديم مشروع قانون لفصل الامني عن التجاري فضلا عن تقديم مشروع لاصلاح السجون.

وشدد على انه في الايام الاولى سيوجه طلبا لفرنسا بالاعتذار للشعب التونسي عن سنوات الاستبداد فيما سيعمل على سن حكومة الكترونية وسيفتح الباب لتجارة الكترونية.

أمّا المترشّح سعيد العايدي، فقد اعتبر في البداية بأننا نعيش اليوم أزمتي ثقة وأخلاق مشيرا الى انّ بين أولوياته تقديم مبادرة تشريعية في ما يخص أخلاق الحياة العامة للبلاد من خلال التدقيق في مصادر تمويل الاحزاب والجمعيات والحملات الانتخابية، مشددا على انه يتعهد بإلغاء عقوبة تجريم استهلاك القنب الهندي “الزطلة” لأول مرة وسيضع استراجية شاملة لمقاومة الادمان قائلا “لا اقبل انو شاب يدخل الحبس بسبب سيقارو وقداش من شاب دخل في الحبس في جرة سيقارو خرج ارهابي”…

امّا المترشح يوسف الشاهد، فقد اعتبر ان رئيس الجمهورية هو رئيس كل التونسيين لذلك فإنه يتعهد باستدعاء كل الاحزاب والمترشحين سواء كانوا من الفائزين او الخاسرين في الاستحقاق الانتخابي ليطلب منهم بسط افكارهم ومشاريعهم التي من شأنها أن تنهض بالبلاد.

وتابع بأنه وفي صورة فوزه في الانتخابات الرئاسية سيسدي نصيحة للحزب الأول الفائز في الانتخابات التشريعية في علاقة بتعيين رئيس الحكومة على أساس الكفاءة والبرامج ولا على اساس المحاصصة الحزبية، مشيرا الى انه سيؤدي أول زيارة ديبلوماسية الى الشقيقة الجزائر وسيعمل على تسريع نسق النمو الاقتصادي للبلاد، وسيضع خطة لمواصلة الحرب على الارهاب خاتما مداخلته برسالة وجهها الى التونسيين مفادها بأن يمنحوا أصواتهم للصادقين لا للفاسدين حتى لا يتركوا البلاد في دوامة المغامرة والعبث.

وأكّد المترشّح حمة الهمامي بأنّه وكرئيس سيعمل على كشف الحقيقة في ملفات الاغتيالات السياسية والجهاز السري وسيعمل على وقف المفاوظات حول مشروع اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق المعروف بـ”الاليكا” وسيدقّق في المديونية وحقيقة الثروات الوطنية دفاعا عن سيادة بلادنا وسيفعّل قانون مقاومة الفساد الذي خرّب البلاد، متوجّها برسالة مباشرة الى يوسف الشاهد حول دعوته لعدم لتصويت الى الفاسدين قال فيها “الي يقول متصوتوش للفساد أقول له أنّ الفساد على يساره وأقول للتونسيين انتخبوا رئيسا يعيد لكم وحدة الانتماء”.

هذه الرسالة والتلميح المباشر الذي ردّ عليهما يوسف الشاهد من خلال فقرة حقّ الرد بأنه كان يتوقع مثل هذا الهجوم لأن أغلب المترشحين برامجهم الانتخابية هي سب وشتم يوسف الشاهد لا غير.

هذا وتعهد الهمامي باعادة العلاقات مع سوريا وتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني والاهتمام بعديد الفئات الاجتماعية من بينها اعمال الحضائر والأطفال المتوحدين…

واعتبر المترشّح قيس سعيد في بسطه لتعهداته قريبة المدى في صورة فوزه، بأنّ الامر لا يتعلق بأيام معدودات لبيع الاوهام والزيف للشعب التونسي الذي بات يعرف ما يريد بل أن الامر متعلق بتمكينه من الاليات القانونية التي يستطيع من خلالها تحقيق ارادته لانه لم يتغير أيّ شيء، قائلا “لا يكفي ان نعد بل ان نفتح الطريق واسعة امام الشباب ونسمح لهم بتطبيق برامجهم النابعة منهم والتي من شأنها أن ترتقي الى صنع القرار.

وأكد بأننا اليوم بحاجة الى وسائل تحقق اهداف الشباب الذي يعرف ما يريد، معتبرا بأنه وما دام البناء بناء مركزيا فلن يتغير اي شيء لذلك يجبت غييير البناء الى المحلي.

تجدر الاشارة الى أنّ 3 ثنائيات من الصحفيين اشتركوا في إدارة المناظرات التلفزية للمترشحين في كل السهرات الثلاث وهم كل من الياس الغربي واسماء بالطيب، ايهاب الشاوش وخلود مبروك، وشاكر بسباس وليلى الحكيري.

منارة تليجاني
المصدر : الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى