هل تسبب دعم النهضة ليوسف الشاهد وحكومته في قطع العلاقات بينها وبين رئيس الجمهورية؟

حرصت حركة النهضة التونسية على التفاعل مع الحوار الذي أجراه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، مع قناة “الحوار التونسي” حيث أصدرت في الابان بيانا لها جاء في 3 نقاط من بينها نقطة كشفت عن اختلافها مع رئيس الجمهورية في وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تعيشها البلاد وفي مقدمتها الاستقرار الحكومي وهو ما يعني تأكيدها -اللامباشر- بمساندة حكومة يوسف الشاهد هذه الحكومة التي أبدى رئيس الدولة عديد المرات عدم رضاه عنها وعن أدائها وخاصة عن رئيسها الشاهد.

وأضاف النهضة في بيانها بشأن هذه النقطة بأن الاختلاف لا يعني تنكر النهضة للعلاقة المتينة التي تربطنا بفخامة رئيس الجمهورية، بل هو من صميم الحياة الديمقراطية ومن متطلبات دقة المرحلة وجسامة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تشغل الرأي العام الوطني”.

وهذا ما جاء في بيانها كاملا:

“اولا: تشيد بحرص رئيس الجمهورية السيد الباجي قائد السبسي على تطمين التونسيين بخصوص اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد بما يعزز مسار الانتقال الديمقراطي ويعزز الثقة الداخلية والخارجية في التجربة التونسية.

ثانيا: التزامها بمسار التوافق مع رئيس الجمهورية, وتقديرها لدوره الوطني منذ انطلاق الثورة في ارساء ثقافة التشاور والحوار بين الفرقاء السياسيين في مواجهة خيارات التفرد والاقصاء والمغالبة وهو ما تفاعلت معه الحركة بايجابية منذ لقاء باريس, وجسمته كل المحطات التي لم يجد فيها رئيس الدولة من جهتنا الا الدعم والمساندة, وان خيار التوافق يعود له الفضل في نسج الاستثناء التونسي ويبقى الارضية المثلى لاستقرار بلادنا وإدارة الاختلاف في كنف المسؤولية الوطنية والاحترام المتبادل.

ثالثا: ان الاختلاف في وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تعيشها البلاد وفي مقدمتها الاستقرار الحكومي لا يعني تنكر النهضة للعلاقة المتينة التي تربطنا بفخامة رئيس الجمهورية, بل هو من صميم الحياة الديمقراطية ومن متطلبات دقة المرحلة وجسامة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تشغل الراي العام الوطني .

المصدر : الجمهورية