مجتمع

منها 237 ألف طن من دقلة النور: توقعات بأن تصل صابة التمور إلى 250 ألف طن في قبلي

تتكثف بمختلف واحات ولاية قبلي، الاستعدادات لانطلاقة موسم جني التمور الذي يعتبر الركيزة الاساسية للنشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بهذه الربوع، ذلك أن فترة الجني تتزامن عادة مع تنظيم سلسلة من المهرجانات التي تستقطب الآلاف من الزوار للجهة.

واوضح رئيس قسم الارشاد والنهوض بالانتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بلقاسم عمار، أن المجهودات الكبيرة التي بذلها الفلاحون، ساهمت في المحافظة على جودة وتميز الصابة لهذا الموسم حيث حرص اغلبهم على القيام بعملية المداواة الوقائية والعلاجية لآفة عنكبوتة الغبار، لتفادي الخسائر التي مست القطاع خلال الموسم الفارط والتي اثرت الى حد بعيد على المداخيل.

وذكر المصدر ذاته ان المساحة الجملية للواحات بالجهة تناهز 40 الف هكتار، وقد شملت عملية التنظيف السنوية للمستغلات الفلاحية هذه السنة ما يقارب 25 الف هكتار، لتنطلق اثرها مرحلة تلقيح العراجين التي شملت بدورها ما يقارب 34 مليون عرجون.

واشار الى استمرار عدد من الفلاحين في عملية تغليف العراجين بأغشية الناموسية والبلاستيك لحمايتها من التقلبات المناخية ومن دودة التمر، حيث تم تغليف قرابة 15 مليون عرجون، منها 9 مليون عرجون بأغشية الناموسية و6 مليون عرجون بالبلاستيك.

وفي ما يتعلق بالتقديرات الأولية للصابة، فمن المتوقع أن تصل إلى حدود 250 الف طن، منها 237 الف طن من دقلة النور الموجهة أغلبها للتصدير والباقي من التمور المطلق، كما سجلت ولاية قبلي هذه السنة ولأول مرة تصدير حوالي 10،3 أطنان من التمور في مرحلة البلح الى المانيا لاستعمالها في تحضير بعض المواد الطبية والتجميلية.

وفي ذات السياق، بين عمار أن موسم التصدير الفارط الذي انطلق منذ شهر أكتوبر 2021، وتواصل إلى نهاية شهر سبتمبر المنقضي، شمل حوالي 25660 طنا، تم تصديرها خلال 1211 عملية تصديرية تمت بصفة مباشرة من الوحدات التصديرية المنتصبة بالجهة، والبالغ عددها حوالي 26 وحدة، واكد اهمية انتصاب مثل هذه الوحدات بالجهة مما يساهم في مزيد تثمين المنتوج وتعزيز دور الجهة في الصادرات الوطنية من التمور، فضلا عن تشغيل اليد العاملة النسائية.

وأشار المصدر ذاته الى تجاوز نسبة نضج الصابة 50 في المائة، مؤكدا ان تحسن العوامل المناخية في الفترة الأخيرة وخاصة منها التراجع المسجل في درجات الحرارة، من شأنه المساهمة في المحافظة على الجودة العالية للتمور، داعيا اصحاب وحدات التخزين والمجمعين الى الشروع في تحضير محلاتهم استعدادا لانطلاقة موسم الجني، مثمنا دور الهياكل المهنية في الاسهام في ترويج المنتوج خاصة وان الجهة باتت تحتوي على حوالي 27 شركة تعاونية و15 مجمعا بيولوجيا، اضافة الى عدد من المجامع النسائية.
وأضاف انه ورغم التخضير المحدود لبعض المساحات من التمور “اي عملية بيع الصابة على رؤوس نخيلها “الا ان الاسعار كانت جيدة وهو ما سيساعد في تحسين دخل الفلاحين”.

المصدر : وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى