مجتمع

معلّبو الزيت المدعم يطالبون بالترفيع في الأسعار

أفاد جمال العرف أمين مال المجمع المهني لمعلبي الزيت النباتي المدعم في منظمة كوناكت اليوم الأربعاء 22 جوان 2022 بأن أزمة فقدان الزيت النباتي المدعم متواصلة منذ حوالي 4 أو 5 سنوات.
وأضاف جمال العرف أمين مال المجمع المهني لمعلبي الزيت النباتي المدعم في منظمة كوناكت لدى مداخلته في برنامج سمارت كونسو، أن السلطات عملت على توفير كميات من الزيت المدعم خلال شهر رمضان للتمكن من الاستجابة للحاجيات الوطنية لفترة محددة، وعادت الأزمة لتطفو على السطح من جديد.

وأشار إلى أن فقدان الزيت النباتي المدعم بصفة كلية يعود إلى تاريخ 4 جوان 2022، في مختلف مصانع التعليب، وذلك في انتظار شحنة من الزيت بـ 6 آلاف طن كان من المنتظر وصولها منذ 25 ماي 2022 ولكنها شهدت تأخرا وتم شحنها يوم 17 جوان 2022.

وأوضح أن 6 آلاف طن تُمكن من تعليب 6 ملايين قارورة، وأنه من المنتظر وصول شحنة ثانية بـ 12 ألف طن من الزيت خلال شهر جويلية 2022 على دفعتين، حسب تطمينات وزارة التجارة.
وأضاف أن هذه الكميات بـ 15 ألف طن تقريبا يمكن أن تُحلحل أزمة الزيت النباتي المدعم الموجه لاستهلاك عموم المواطنين، خاصة مع اقتراب موعد عيد الإضحى.
وأشار إلى أن مصانع تعليب الزيت وصلت في بعض الأحيان إلى إنجاز 10 أيام عمل فقط، ولم يستهلك التونسيون منذ بداية العام إلا 30 ألف طن فقط.

واعتبر أن الحل الجذري يكمن في مراجعة منظومة الدعم والإحاطة بشركات تعليب الزيت النباتي المدعم من طرف وزارة الصناعة، باعتبارها مؤسسات صغرى وتشغل اليد العاملة وتتكبد إثقال كاهلها بالديون بعد تعطل نشاطها لفترات طويلة وعدم توفر المادة الأولية التي يتولى ديوان الزيت مسؤولية توفيرها حصريا.

وأشار إلى أن كلفة تعليب الزيت شهدت زيادة بـ 25 إلى 30 بالمائة، دون مراجعة هامش ربح هذه الشركات طيلة 7 سنوات كاملة، وأوضح أنه لا بدّ من زيادة سعر قارورة الزيت المدعم بمبلغ لا يقل عن 250 مليما، وذلك لفائدة هامش ربح شركات التعليب، حتى تتمكن من مجابهة مصاريف الإنتاج والتعليب، وفق قوله.
وشدد على أن عمليات توزيع الزيت المدعم ستنطلق غدا أو بعد غد على أقصى تقدير.

المصدر : اكبريس أف أم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى