ماذا اشترط جوفنتوس الايطالي لمواجهة النادي الصفاقسي؟

الكل يعلم أن احتفالات النادي الصفاقسي بمرور تسعين سنة على انبعاثه تنطلق مارس المقبل بحفل رياضي بهيج تتجند كل الطاقات من اجل إنجاحه جماهيريا ورياضيا كي يكون في مستوى سمعة الجمعية وهذا الحدث البارز جدا والذي يحتوي على العديد من الأنشطة الأخرى بإشراف شبكة سوسيوس قبل أن تتجدد الاحتفالات مع موعد حلول انبعاثه يوم 28 ماي وطبعا ستكون المباراة الدولية طريفة باعتبارها تجمع ثلة من قدماء النادي الصفاقسي ونجوم أبطال العالم 1998 من المنتخب الفرنسي وفي هذه الأثناء ترددت أخبار حول توفق أطراف فاعلة إلى اتفاق مع نظرائهم في فريق جوفنتوس الايطالي يقضي بتحولهم إلى صفاقس للتباري مع النادي الذي طبقت شهرته الآفاق وأضحى يحتل مكانة مرموقة على الصعيد القاري وحتى العالمي غير أن الشرط الوحيد الذي تقدم به لم يرق لمن فاوضوه لأنه أصر على التمتع بعائدات الإشهار بملعب الطيب المهيري دون الحصول على امتيازات مادية تذكر والأكيد أن الحدث المذكور يستدعي استضافة فريق أوروبي كبير من حجم عال.

هجوم عنيف من أحباء النادي الصفاقسي على الأسعد الدريدي

◄ تصريح لم يهضمه الجميع

باستثناء البداية القوية التي احرز عليها النادي الصفاقسي بإشراف المدرب الاسعد الدريدي التي اقترنت بنقلة نوعية و مادية بالقياس الى ما كان يحصل مع الممرن البرتغالي داموتا فان الامور عادت الى النقطة الصفر و الى الاداء المهزوز والنتائج الهزيلة لذلك و بعد تنفس الصعداء بالترشح للدور ثمن النهائي للكاس على حساب اتحاد بن قدران في بن قردان بالذات قدم النادي الصفاقسي مباراة متواضعة جدا في المتلوي و خاصة في الشوط الاول و كاد ينهزم لولا براعة رامي الجريدي و مرور قذفة عبد السلام بجانب الاخشاب و لو ان النادي كان بإمكانه رغم دائه الباهت العودة بالنقاط الثلاث الى صفاقس . و تبعا لذلك استأنف جانب من الاحباء حملاتهم الشرسة على الممرن الاسعد الدريدي و على مساعده زيود الذي ادلى بتصريح عقب اللقاء لم يهضمه الجميع و الذي قد يؤدي الى اعفائه من مهامه و الاستنجاد بأحد ابناء الجمعية ككريم النفطي و جمال خشارم و غيرهما و قد عاب هؤلاء على الدريدي عدم احترامه للقاعدة المتداولة في كرة القدم و هي عدم تغيير تشكيلة فازت في اخر لقاء لها والتي كان من نتيجتها ان تتخلى عن صانع الالعاب محمد علي الراقوبي الذي كان المفاجأة السارة في بن قردان و المنطق يفرض مواصلة الاعتماد عليه كما ان اخراج حسام اللواتي الذي حل محله لم يقترن بإقحام لاعب وسط على الاقل ليحافظ على توازن المجموعة … وعلى اية حال فان المنصف خماخم سبق له ان اعلن اثناء اعفاء البرتغالي داموتا انه لن يغير الممرن من جديد مهما ساءت نتائج الفريق وهذا يعني ان الاسعد الدريدي قد يواصل الى نهاية الموسم لكنه مطالب بمراجعة حساباته والاهتداء الى الاختيارات البشرية والتكتيكية حتى يجني ثمرة التضحيات المادية للهيئة المديرة والدعم المعنوي الكبير الذي يقدمه الاحباء.

المصدر : الصباح