لعبة الحوت الأزرق تهدد أطفال تونس: مقرّبون من أطفال ناجون يروُون ما حدث، وهكذا يمكن النجاة من الكارثة

مازالت لعبة “الحوت الأزرق” أو “مريم” تسيل الكثير من الحبر وتطرح العديد من الاستفسارات ونقاط الاستفهام حولها خاصة لما أثارته هذه المدة من ريبة وحيرة شديدة في صفوف الأولياء في تونس إثر تبيّن انتحار عدد من الأطفال والمراهقين بسببها..

في هذا الإطار أكّدت احدى التونسيات انّ قريبها أدمن في السابق لعبة الحوت الأزرق ونجى منها بأعجوبة لكنه مازال متأثرا بانعكاساتها حيث قال لوالدته انه يرغب في الموت وانه كره الحياة وأضافت أنّ معدّلاته الدراسية تراجعت بصفة ملاحظة من 17 معدل الى 11، كاشفة عن أنّه اصبح ينهض كل الليلة من نومه وهو يصرخ “يا مريم ابعدني يا مريم فكني” علما وانّ والديه افتكا منه الهاتف.

من جانبها أكّدت مواطنة أنّ ابنها البالغ من العمر تسعة أعوام، أصبح كثير الانزواء في غرفته، إذ يقضي أكثر من 10 ساعات متصلاً بالإنترنت وقضاء الوقت مع لعبة “الحوت الأزرق” والتي كادت تودي بحياته، مضيفة أنّ ابنها تجاوز تحديات عدّة وصار يستمع إلى موسيقى حزينة ويكتب على جسده كتابات غريبة ومن أطاف الله أنها تدخلت قبل فوات الأوان”.

من هو مخترع لعبة الحوت الأزرق؟

صاحب هذه اللعبة شاب روسي، وعلى الرغم من أنّه مسجون حالياً فإنّ اللعبة التي ظهرت في عام 2016 ما زالت منتشرة الى حدّ اليوم وغايتها هي التخلّص من الأطفال أصحاب الأوضاع النفسية الهشّة”.

واعترف الروسي فيليب بوديكين صاحب اللعبة، بالتهمة الموجهة إليه من تحريض ١٦ تلميذة على الأقل لقتل أنفسهن من خلال المشاركة فى جنون وسائل التواصل الاجتماعي التي يطلق عليها اسم الحوت الأزرق ووصف الروسي ٢١ عاما، أثناء اعترافه أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهير للمجتمع.

ماهي الاعراض التي تثبت ان طفلك سيقع ضحية لعبة الحوت الازرق؟

إذا كان طفلك يقضي ساعات طويلة في استخدام الأجهزة الذكية دون ان يشاركك نوع الألعاب التي يلعبها.

إذا كان طفلك ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل. تقريبا كل التحديات تبدأ في الساعة 4.20 صباحا.

إذا كان قد بدأ في اغلاق باب غرفته.

إذا ظهرت علامات خدوش على ذراعيه أو فخذيه.

إذا بدأ فجأة في مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة. بعيدا عن الفضول.

إذا كان يضع تحديثات وعبارات وصور غريبة على صفحات وسائط التواصل الاجتماعي.

إذا بدأ في قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقة في التفكير.
إذا تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون.

إذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة ان لا أحد يحبه.

إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب.

إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها في وقت سابق.

ماذا يجب عليك ان تفعل في هذه الحالة؟

تحدث مع طفلك عن مخاطر الألعاب وما تسببه من مشاكل بطريقة ودية.

حدد أوقات استخدام الأجهزة الذكية، وقم بمنعها تماما في فترة الليل.

خلال النهار اربط هاتفك الذكي بهاتف طفلك وتتبع نشاطه على جهازه.
إذا رأيت أي محاولة لإيذاء النفس، توجه مباشرة إلى طبيب نفسي بدلا من الطبيب العام.

للأسف، الوحدة والفراغ هما السبب الرئيس الذي يدفع الأطفال للبحث عن وسائل ترفيه متطرفة، شجع اطفالك على ممارسة الأنشطة الصحية والتي تنمي العقل ضمن مجموعة من الأطفال من نفس الفئة العمرية في بيئة صحية مثل النوادي المتخصصة.

المصدر : الجمهورية