سياسة

قيس سعيّد : لن أتحالف مع أيّ جهة سياسيّة في الإنتخابات… ولن أقبل بأيّ دعمٍ مالي

قال أستاذ القانون الدستوري، قيس سعيد المرشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها أواخر العام الحالي، إنه لن يتحالف مع أي حزب أو جهة سياسية بل سيحافظ على إستقلاليته.

وإعتبر سعيد أن القضاء التونسي لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب، وكشف عن خطته الانتخابية وعن سياسته الخارجية مع أوروبا.

وأكد سعيد في حوار له مع موقع “الجزيرة نت” أن هدفه تعبيد الطريق أمام الشباب لتسلم السلطة، ورأى أن الإستعمار لا يتسلل للدول العربية عبر الحدود بل عبر عملائه بالداخل.

وقال قيس سعيّد بخصوص ترشحه الذي إعتبره البعض مفاجئا، “قد يكون مفاجئا وقد لا يكون، ففي سنة 2014 جمعت 17 ألف إمضاء تقريبا لتزكية ترشحي ولكن كنت أعلم جيدا حقيقة التوازنات في تلك المرحلة، علاوة على أن النتائج كانت محسومة في الانتخابات التشريعية خاصة، بناء على طريقة الإقتراع، ولم أعلن ترشحي حينها حتى يعلم الشعب حقيقة هؤلاء”.

وإستطرد قيس سعيّد في نفس السياق ليقول إنه لن يقبل بأي دعم مالي من أي جهة كانت.

وفي تعليق منه حول الإتهامات الموجهة للقضاء التونسي بغياب الاستقلالية، قال سعيّد “هناك قضاة شرفاء، ولكن تاريخ القضاء التونسي مليء بتدخل السلطة التنفيذية فيه وبالتجارب المرة، وللأسف حصل تغيير طفيف في القضاء بعد الثورة ولكنه لم يكن في الاتجاه الذي يترقبه المواطنون والمتقاضون بوجه عام، فحينما تتسلل السياسة إلى قصور العدالة فإن العدالة تغادر تلك القصور، والقضاء التونسي اليوم لم يصل بعد إلى مستوى طموحات المتقاضين ومستوى الثورة ككل، فكم من قضية لم نعرف مآلها، وكم من الملفات الموجودة في قصور العدالة دون حسم”.

وأضاف ليقدم رؤيته في هذا الاختصاص بقوله “كنت قد إقترحت سابقا أن يتم إنتخاب الثلثين من أعضاء المجلس الأعلى للقضاء من قبل القضاة فقط ليس كما هو الشأن في تركيبته الحالية، ويكون الثلث المتبقي مركبا من القضاة المتقاعدين الذين لا يشغلون أي وظيفة أخرى، ويتم إنتخابهم من قبل الثلثين المنتخبين حتى يكون هناك نوع من بعد النظر، وأن تكون التجربة حاضرة ويكون المجلس مركبا من القضاة فقط، فالقضاء عماد الديمقراطية الحقيقي، وهو خير من ألف مادة في نص الدستور”.

المصدر : آخر خبر أونلاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى