قيس سعيّد: لست “لغزا” وهذه رسالتي للناخبين في الدور الثاني

اعترف المترشح للإنتخابات الرئاسية قيس سعيد في ندوة صحفية عقدها مساء اليوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 أن صعوده إلى الدور الثاني كان مفاجئا للبعض، قبل أن يؤكد أن عديد المؤشرات كانت توحي بتحوّل في المجتمع التونسي لم يرصده الكثيرون، موضحا أنه لم يقم بحملة انتخابية تقليدية وإنما وصفها بالحملة “التفسيرية” دعا فيها الناخبين للإختيار بكل حرية والإحتكام إلى ضمائرهم.

ولم ينف سعيّد أن يكون الناخبون صوّتوا بصفة “عقابيّة” ضد المنظومة الحاكمة والطبقة السياسية في تونس، مضيفا أن الشعب التونسي والشباب خاصة لهم انتظارات أيضا وقادرون على خلق الحلول والتصورات.

وعن انتماءاته السياسية، قال سعيّد: “أنا تونسيّ لا ولن ينتمي لأي حزب في المستقبل…عشت مستقلا وسأموت كذلك، هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بممارسة حقي في الإنتخاب…كثيرون هم من يزعمون أنني مرشح جهة وحزب معيّن والحال أنني مرشح مستقل قمت بجمع 30 ألف تزكية شعبية بفضل مجهودات شباب متطوع، ولو كنت مرشح حزب سياسي لذهبت إلى البرلمان لجمع التزكيات”.

ويضيف: “يعتبرونني مرشحا غامضا ولغزا…لست كذلك، أنا مواطن تونسي تحمل المسؤولية تجاه هذا الوطن والشعب ولست مرشحا خفيّا كما يقول البعض”.

وعن رسالته للناخب التونسي في الدور الثاني، قال سعيد: “أقول للتونسيين، لقد فتحتم صفحة جديدة في التاريخ، حكّموا ضمائركم واختاروا من تريدون بكل حرية وكونوا دائما أحرارا لنعبر من هذا الوضع عبر جسر نبنيه معا لنمر من الإحباط إلى العمل ومن اليأس إلى التفاؤل”.

المصدر : آخر خبر أونلاين