متفرقات

قصة المليونير المسلم الذي منح كل ماله للجمعيات الخيرية وتوفي بسبب السرطان

في عام 2015، شُخصت إصابة الملياردير المسلم الأسترالي علي بنات بالسرطان، واستخدم مرضه كمحفّز على استخدام ثروته ليحدث تغييراً إيجابياً، بحسب موقع “الإنديبندنت” البريطاني.

تبلّغ في بداية تشخيصه أن لم يتيقَّ أمامه سوى 7 أشهر للعيش، ولكن عاش بانات لأكثر من عامين، على عكس توقعات الأطباء وتوفي يوم الثلثاء الماضي، لكن رجل الأعمال السابق وفاعل الخير أمضى السنوات القليلة الماضية في جمع الأموال للفقراء المسلمين في كل أنحاء العالم، بينما كان يكافح مرضه.

في السنوات التي سبقت تشخيصه، عاش بانات حياة مليئة بالسيارات السريعة والملابس باهظة الثمن وممتلكات مادية ثمينة أخرى لا تعد ولا تحصى، ولكن بعد أن علم بإصابته، أدرك أنه كان يطارد الأهداف الخاطئة.

وفي فيلم وثائقي قصير نشر في موقع “يوتيوب”، وصف بنات مرضه على أنه “هدية”.
وعند سؤاله عن اختياره لهذا المصطلح، أجاب: “إنه هدية لأن الله أعطاني فرصة لأتغير”.

ففور معرفته بمرضه، باع بانات شركته على الفور وسافر إلى منطقة توغو في أفريقيا، وهي دولة يعاني ما يقرب من 55 في المئة من شعبها من الفقر، وهي أفضل من النسبة الصادرة عن اليونيسيف عام 2008، حيث كان 80 في المئة من سكان هذا البلد يعيشون في حالة فقر. ويقدّر أنّ 12 إلى 20 في المئة من السكان مسلمون.

وفور وصوله، بنى بنات مسجداً بالإضافة إلى مدرسة للأطفال المحليين. ثم أسس منظمة “المسلمون حول العالم” (MATW).

وتضمّ المنظمة العديد من المشاريع الأخرى، الممولة من صفحة “GoFundMe” الرسمية. ومن المقرّر إقامة قرية تضم 200 أرملة، كما سينشئون مركزاً طبيا|ً صغيراً وسلسلة من الأعمال التي تهدف إلى دعم المجتمع المحلي. وستوزع جميع الأموال من بين ثلاثة مشاريع، تهدف جميعها إلى إيجاد حلول مستدامة للفقر.

على مدى السنوات الثلاث الماضية وحدها، جمع نحو 800 مليون دولار، أمّا الآن فهناك فائض من التبرعات لتكريم ذكرى بانات.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى