سياسة

في كلمة نارية: يوسف الشاهد يتهم حافظ قائد السبسي والمحيطين به بتدمير حزب نداء تونس وتكبده هزائم متتالية

في كلمة وجهها الى الشعب التونسي ، تطرق رئيس الحكومة يوسف الشاهد الى الوضع السياسي الذي تعيشه بلادنا في الفترة الأخيرة اثر إعلان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي عن تعليق العمل بوثيقة قرطاج.

وأفاد الشاهد أنه قرر التدخل والحديق وفقا لما تقتضيه المصلحة الوطنية، مشدّدا على انه وعكس الاطراف التي لديها أجندات وحسابات وأهداف مرسومة لسنة 2019 فإنّ الأجندة الوحيدة التي يتبعها هي الأجندة الوطنية وحب تونس بعيدا عن التشبث بالكراسي والطمع بالسلطة والقرار.

وصرح الشاهد أنّ هدف حكومته لطالما كان واضحا منذ ترأسها وهو تحسين وضع البلاد، مؤكدا على أنه رغم الوقت القصير نسبيا فإنها نجحت في تحقيق اهم اهدافها من بينها تحسين مؤشرات السياحة والنجاح في الحرب على الارهاب والنجاح في تنظيم اول انتخابات بلدية نزيهة بعد الثورة وتحسين نسبة النمو الى درجة 2.5 في الثلاثة اشهر الاولى لسنة 2018 فضلا عن الانتعاش النسبي للاقتصاد رغم المشاكل في المالية العمومية، مضيفا بأنّ أكبر هاجس لدى العمل الحكومي اليوم هو مسألة غلاء الأسعار.

وأضاف يوسف الشاهد أن الحكومة تسعى قبل موفى 2018 الى القيام ب3 اصلاحات كبرى اولها اصلاح الصناديق الاجتماعية واصلاح المؤسسات العمومية والتحكم في كتلة الاجور.

وجدّد في المقابل رئيس الحكومة على عدم تشبثه بالمناصب قائلا: “انا لست متشبثا في المنصب والكرسي وليس لي مشروع ذاتي وانا مسؤول ولا اتهرب من مسؤوليتي والمسؤولية بالنسبة لي امانة وانا ملتزم بها رغم كل العراقيل التي تواجه الحكومة فإنها تواصل في تحقيق اهدافها… واذا البعض عندهم اجندات خاصة انا عندي كان اجندة المصلحة الوطنية”.

وأفاد الشاهد في ذات كلمته بأنّ البلاد تعيش اليوم على وقع ازمة سياسية وكان يمكن ان تكون اعمق لولا صوت الحكمة من بعض الوطنيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، مضيفا “اليوم ايدينا ممدودة لكل الاطراف الاجتماعية والحوار الاجتماعي هو ركيزة اساسية لنجاح تونس والخط الاحمر الوحيد لتونس هو المصلحة الوطنية فبلادنا بحاجة للتوافق بين كل العائلات السياسية”…

وفي مواصلة حديثه عن الازمة السياسية التي تعيشها البلاد أفاد الشاهد بأن هذه الأزمة هي في الحقيقية بدأت في حركة نداء تونس التي أكد الشاهد أنها أصبحت لا تشبه الحركة التي انضم لها سنة 2013، متهما في ذات الإطار مديرها التنفيذي حافظ قائد السبسي والمحيطين به بتدميرها وقيادتها الى الهزيمة تلو الأخرى بداية من انتخابات ألمانيا الى الانتخابات البلدية الاخيرة التي خسر فيها الحزب اكثر من مليون صوت ناخب مشددا على انه حان اليوم الوقت لمسار اصلاحي في حزب نداء تونس.

وأضاف في ذات السياق بأنّ الازمة الخاصة بالنداء تسربت لتصل الى مؤسسات الدولة لمتثل خطرا عليها، مؤدا بأنه يقول هذا الكلام من منطلق المصلحة الوطنية وخلافا للذين يحملون اجندة لسنة 2019.

وفي ختام كلمته جدّد رئيس الحكومة يوسف الشاهد تأكيده بأن حكومته هدفها هو إنجاز 3 محاور اساسية تعتبر المخرج الوحيد من الازمة وتتمثل في:

1 التوازن والاستقرار السياسي

2 الاصلاحات الكبرى

3 الحرب ضد الفساد

المصدر : الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى