في قضيّة الإعتداء وتعذيب أطفال مرضى التوحّد بمركزٍ خاصّ : المربّية حذامي تنهار وهذا ما إعترفت به

إعترفت المربية حذامي المتهمة في قضية الإعتداء على أطفال مرضى التوحد بمعهد بالمنزه، بأنها أنتدبت للعمل كمربية منذ فترة، كما لم تنكر إعتداءها على الأطفال، مؤكدة أنها كانت تعتدي عليهم على مستوى الرأس واليدين .

كما أفادت في أقوالها حسب المعطيات المتوفرة لـ”آخر خبر أونلاين” بأنها عنّفت 6 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات، وقد أقدمت على الإعتداء بهدف السيطرة عليهم، حسب تعبيرها.

وإعترفت حذامي بأن الأطفال الموجودين كانوا يتعرضون بدورهم للعنف والضرب من قبل مربية موقوفة أيضا على ذمة القضية

وبالتحقيق مع صاحبة المركز وأستاذ التربية البدنية والمربية الثانية، أنكروا تعذيبهم للأطفال أو الإعتداء عليهم بالعنف .

ويشار إلى أن نهاية الأسبوع الفارط إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” مقطع فيديو يظهر تعرض أطفال التوحد للعنف الشديد من قبل المربين العاملين بمركز رعاية الأطفال المصابين بالتوحد.

وقد أمرت النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بأريانة بالإحتفاظ بمديرة المركز وعاملتين.

وأكد مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائية بأريانة، معز الغربي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ عددا من أولياء الأطفال تقدموا بشكوى لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة.

وتابع الغربي أن الشرطة العدلية أحالت الأولياء لسماع أقوالهم وتمسكوا بتتبع المتهمات.

وقال الغريبي إن الأبحاث تواصلت بالسماع إلى شهادات أولياء أطفال المركز وكذلك العملة الثلاثة والمظنون فيهن المحتفظ بهن سابقا، مشددا على أنه لن يتم الحسم في هذه القضية إلا “بعد التكييف القانوني للأفعال المنسوبة إليهم”، وفق تعبيره

كما أفاد بأنه من المنتظر أن تتخذ النيابة العمومية قرارها في هذه القضية غدا الأربعاء بعد إحالة الملف عليها.

المصدر : آخر خبر أونلاين