في حادث أليم: وفاة الشابة هويدة الحاجي اثناء توجهها لجمع الزيتون بالقصرين، والشاعر لزهر الضاوي يرثيها بهذا القصيد

توفيت يوم الخميس 01 فيفري 2018 الشابة هويدة الحاجي أصيلة منطقة حاسي الفريد هويدة بولاية القصرين وذلك في حادث مرور أليم أودى بحياتها أثناء توجهها لجمع ثمار الزيتون.

في هذا الاطار نشر الشاعر لزهر الضاوي قصيدا يرثي الشابة الفقيدة وجاء فيه ما يلي:

“الى الفتاة التلميذة “هويدا الحاجي” التي قضت في حادثة الشاحنة وهي في طريقها …لجني الزيتون: إيدك يا “هويْدا “.. ممدودة.. وما وَصْلت غصن الزيتون.. وأيام ” بْنادم” معدودة.. و” العدّاد “..هاو في “الكميون”..!! والموتة..” ماهي مقصودة “.. ..آما تجي..كان للمغبون.. ” المِتّاخذ “..في العيشة السودة.. من يوم يفَتّح العْيون.. ؟؟!! ……………. ..وثْنايا بلادي مسدودة.. وأبْوابها الكلّة..موصودة.. ..وناداني ..” غصن الزيتون”..؟؟ قلت ” نعاونْها… ” مهْدودة “… أمّي..الّلي فْنِتْها المْحون.. ..نجيبلْها دْراهم معدودة.. تصلح للوقت المحْنون.. ..نشري ليها..” دْواء البرودة”.. و ” كاس”..و” برّاد “..و” كانون”.. ..و ” امكانياتي..محدودة “.. آما نضحّي بالّلي يكون..” ..وتقولّي..” بنتي المقدودة”.. ” انشالله نراك ديمة مسعودة”.. ” يكبّر سعدك “..وين تكون..؟!! …………………. …………………. ..وسعدي…ع “الكيّاص”..ممدودة.. ..ونضحكْلك …. ” أمي الحنون”.. إيدي للزيتون ممدودة.. وما وَصْلت ..غصن الزيتون.”

المصدر : الجمهورية