“فتاة الحدائق العمومية” تهرب مجددا من عائلتها..وتفاصيل جديدة عن حياتها بين ليبيا وتطاوين

عادت “فتاة الحدائق العمومية” من جديد الى ولاية تطاوين لتستقر كعادتها بالحديقة العمومية بعد ان اجتهدت السلط الجهوية وقامت ببحث اجتماعي وامني وتمكنت من التعرف على هوية عائلتها ولم شملهما بمسقط راسها بالكاف بعد فراق دام 21 سنة الامر الذي اثار مخاوف اهالي الجهة.

وقد اثار تمسك هذه الفتاة البالغة من العمر 37 سنة ببقائها في تطاوين شكوك السلط وعلى راسها الامنية التي تخضعها للرقابة وتجعلها محل متابعة بسبب سلوكاتها الغريبة اضافة الى بعض التفاصيل المتعلقة بحياتها خاصة بعد مغادرتها لعائلتها منذ سنة 1997.

وعلمت “الشروق اون لاين” ان هذه الفتاة تحولت الى ليبيا ومكثت هناك لمدة 5 سنوات واقامت علاقات مختلفة مع عدد من الليبيين بينهم ديواني انجبت منه ابنا خارج اطار الزواج وقام بنقلها الى بن قردان من ولاية مدنين وامن لها مسكنا يأويها ولا تزال علاقتهما متواصلة لتتحول مؤخرا الى ولاية تطاوين ليتم التفاعل مع حالتها التي اثارت جملة من التساؤلات وحركت السلط الجهوية، حيث انها تفترش ارض الحديقة وتلتحف السماء وتقتات من بقايا مأكولات روادها وتشرب من المياه المتدفقة من النافورة هناك، رافضة لكل الاعانات والمساعدات سواء كانت من طرف المواطنين او المسؤولين.

وقد اطلق عليها اسم “فتاة الحدائق العمومية” لأنها تهوى العيش بالحدائق العمومية.

وحسب مصادرنا، فان هناك نوايا تتجه نحو تحويل هذه الفتاة قسرا الى مأوى بولاية صفاقس باعتبار انها قد تشكل خطرا على نفسها او على المجتمع.
وللإشارة فانه تم تمكين هذه الفتاة من دفتر علاج مجاني ومنحة شهرية قارة اثر عودتها من ليبيا. كما انها في كامل مداركها العقلية ولا تعاني من امراض معدية وفق الكشوفات الطبية التي خضعت لها بعد تحولها الى تطاوين.

المصدر : الشروق