عـــلاء الشابي فـــــي حــوار خاص : لا أخفي أني التجئ احيانا الى طبيب نفسي وهذا حصل معي

سنة 1994، دخل غمار التنشيط والاعلام، انطلاقته كانت ببرنامج اكتشاف المواهب في الخطوة الأولى، ومن هناك بدأت رحلته في عالم المنوعات الى أن استقر على نوعية محددة من البرنامج التلفزيونية ونقصد برامج تلفزيون الواقع، علاء الشابي، الذي كان السبب في انتشار هذه النوعية من البرامج في تونس انطلاقا من «المسامح كريم» على قناة حنبعل ومنها الى الحوار التونسي وبرنامج «عندك ما نقلك» الذي يحتفل هذه السنة بـ10 سنوات على انطلاقلا بثه، قبل أن يخوض تجارب اذاعية مختلفة آخرها كان «سرك في بير» على موزاييك، هذا البرنامج الذي أثار في وقت وجيز ضجة كبرى سواء على صفحات التواصل الاجتماعي، او وسائل الاعلام…

حول تجاربه المتنوعة وتجربته الأخير في سرّك في بير، التقت الجمهورية علاء الشابي بمكتبه بمقر قناة الحوار التونسي ودار بيننا حوار مطول ندعوكم الى اكتشاف فحواه…

ما الذي أغرى علاش الشابي لقبول برنامج «سرّك في بير» على موازييك؟
في البداية أشير الى أن الدعوة تلقيتها من قبل مدير اذاعة موزاييك نور الدين بوطار والاعلامي بوبكر بن عكاشة ، حيث اتصل بي بوبكر واقترح علي تقديم برنامج، فما كان مني سوى ان قبلت العرض بشرط أن يكون البرنامج اجتماعيا، ثم انطلقنا في العمل وهنا اشير الى أن نور الدين بوطار هو صاحب الفكرة حيث اقترح فتح الميكرون للمستمع ليتحدث عن مشاكله من منتصف الليل الى الساعة الثانية صباحا وهو كذلك صاحب فكرة عنوان «سرك في بير»، صدقا في البداية كنا نعتقد أن البرنامج لن يجذب المستمع كثيرا خاصة وأنه يبث في ساعة متأخرة من الليل.

وكانت المفاجأة؟
نعم كانت المفاجأة، حيث حقق البرنامج أعلى نسبة استماع منذ الحلقة الثانية، بل حقق نسبا لم يشهدها أي برنامج اذاعي سابقا، حيث تمكنا من تحقيق 12 مليون مشاهدة لبعض الفيديوهات على الانترنات، كما اشير الى اننا حققنا في احدى الحلقات اكثر من 10 الاف مشاهد لفيديو على المباشر، وهو رقم قياسي لم تحققه أهم القنوات على الانترنات حتى قناة الجزيرة مباشر لم تحقق هذه الارقام لأبرز فيديوهاتها المباشرة .

ألم تخش الفشل في البداية بالنظر الى التوقيت؟
صدقا، كنت أعتقد أن هذه الفارة منسية وأني لن أجد التجاوب من قبل المستمعين ولن يجذب برنامجي الانتباه.
اذن لماذا غامرت؟
لأني أحب العمل الاذاعي وأعشق الليل، بمعنى أن البرنامج كان هدفه بالنسبة لي هو تحقيق البعض من رغباتي الشخصية، وان أرفه عن نفسي لا غير .

وانت تتحدث عن نجاح البرنامج، برأيك ماهو السرّ وراء اقبال التونسي عليه؟
اولا قيمة اذاعة موزاييك وانتشارها وعدد متابعيها ، ثانيا وجود علاء الشابي بالبرنامج، لأن حضوري فرض نوعية معينة من المواضيع ودفع المستمعين الى الاتصال والتفاعل، وأنا لا اتحدث من فراغ لأن نفس البرنامج موجود بكل الاذاعات التونسية وفي نفس التوقيت لكن هذه البرامج لم تحقق نفس نجاح «سرّك في بير»، ولا تتلقى نفس الحالات، مما يعني أن المقدم له دور كبير في توجيه البرنامج .

يعني موزاييك عقدت صفقة ناجحة بانتدابك؟
كلانا استفاد من هذه التجربة، وشخصيا طالما تابعت اخبار هذه الاذاعة وانا من مستمعيها الأوفياء نظرا لنجاحها الذي لا يمكن التشكيك فيه .

هل يمكن القول إنك كررت نفسك من أجل «مال» موزاييك؟
أولا أنا لم أكرّر نفسي، ولو كان الأمر كذلك لما حقق برنامجي هذا النجاح في وقت وجيز، ولو فرضنا أني كررت نفسي ونقلت «عندي ما نقلك» الى الاذاعة فالبرنامج الجديد نجح وهذا هو المهم بالنسبة الى أي اعلامي، أما بالنسبة الى المسائل المادية فهي من آخر اهتماماتي، بدليل أنه وبعد 20 سنة من العمل في المجال الاعلامي، لم أحقق أي نجاحات مادية تذكر .

كيف تتقبل كل ما يقال عن هذا البرنامج والنقد الموجه اليه؟
صدقا لا أتابع ما يقال عن برنامجي، سواء بالسلب أو الايجاب، ولا أتأثر بما يقال، كما أن النقد لا يزعجني فبعد كل هذه السنوات من العمل في الميدان الاعلامي بتّ أكثر صلابة وحصانة تجاه كل الانتقادات التي تصلني واتقبلها بصدر رحب لكني لا اتفاعل معها ولا أتأثر بها .وعموما المتلقي يتفاعل مع المنتوج الذي أقدمه وأنا لست مسؤولا عن هذا المنتوج، فأنا ناقل لما يحدث في المجتمع، ومهمتي الوحيدة تكمن في طرح الأسئلة وعرض الحالات.

لكن ما يمرر لا يمثل المجتمع التونسي بل جزء منه او فلنقل حالات شاذة فيه؟
لكنها حالات موجودة، ثم أنا وكما اخبرتك مهمتي تسليط الضوء على هذه الحالات، ودون فخر أنا أول من أدخل برامج تلفزيون الواقع الى تونس وخلق هذه النوعية من البرامج و كان ذلك سنة 2008 من خلال برنامج «المسامح كريم»، وما يمرر لا يعد حالات شاذة باستثناء بعض الحالات، ثم كيف تتقبلون الحديث عن كل الفساد الذي ينخر المجتمع ولا تتقبلون الحديث في ظواهر اجتماعية كالطلاق والخيانة وغيرهما وهي ليست بالمواضيع الشاذة .

بمعنى انك تؤمن بمبدأ «لا نغير الفريق الناجح» وبما انك فرضت هذه النوعية من البرامج نراك تتمسك بها؟
بطبيعة الحال، كيف اتخلى عن فكرة ناجحة انا من ابتدعها وخلقها؟ .. وما دمت حافظت على نفس خطّ النجاح لن اتراجع الآن .

صراحة هل باتت نسب الاستماع والمشاهدة أهم من الأخلاق الاجتماعية ومبادئ المجتمع؟
شخصيا أرفض الأحكام الأخلاقوية في العمل الصحفي ولا استمع اليها، ولا ارى دخل للأخلاق في تقديم حالات اجتماعية موجودة ومحاولة ايجاد حلول لها وطرحها، ثم نسب المشاهدة لا تعنيني فأنا تجاوزت هذه المرحلة منذ سنوات وحققت برامجي اكبر نسب مشاهدة لذلك أنا أبحث اليوم عن الاستمرار في النجاح وتقديم مادة اعلامية جيدة .

ألا توجد خطوط حمراء لعلاء الشابي؟
انا ارفض اسقاط الاحكام الاخلاقوية على اي عمل فني أو ابداعي والاعلام كشكل هو عمل ابداعي ، اما من ناحية المضمون فأنا اقدم مادة اعلامية تستجيب لقواعد العمل الصحفي أي اني اكتفي في برامجي بطرح الأسئلة الخمسة لا غير وهي «لماذا وماذا وكيف ومتى وأين ؟»

بماذا تردّ على من يتهمك بأنك ساهمت في تحطيم الأسرة التونسية وتشتتها؟
ما هذا الكلام ؟؟ … كل الاحصائيات تثبت عكس كلامك، وان كان هذا الاتهمام صحيحا؟ فمن يشاهد ويستمع الى برامجي؟ هناك مبالغة، فالأسرة التونسية تتابع برامجي باستمرار وهو ما تثبته الأرقام .. من جهة أخرى أؤكد لك ان برامجي هي عبارة عن مرآة يرى فيها كل تونسي نفسه، ولا يجب اليوم الهروب من هذه المرآة، اما عن كل من ينتقد هذه البرامج ويقبل عليها بنهم فهو بنظري يعاني من انفصام في شخصيته، وما نطالعه كل اسبوع هو مجرد نفاق اجتماعي .

دون مراوغة، ألا ترى أنك حولت برامجك الاجتماعية الى غرف نوم وهو ما يزعج البعض؟
وهل الحالات التي أقدمها غير صحيحة، وهل الحالات التي أمررها هي تمثيل ؟ وهل اعتمد على ممثلين؟ ما امرره جزء من الواقع عليكم تقبله . انا جازفت بتقديم نوعية جديدة من البرامج التي سببت ضجة كبيرة منذ 10 سنوات، واتحمل مسؤولية كل ما يثار حولها ولا يزعجني الأمر

سعيد بما تقدمه؟
نعم سعيد وأعتبر نفسي من مؤسسي البرامج الاجتماعية في تونس وسأواصل ولن تثنيني الانتقادات وسأستمع الى مشاكل الناس

لماذا تحوم جلّ حالات «سرك في بير» حول الجنس والخيانة؟
وما الاشكال في ذلك… هي مواضيع موجود داخل المجتمع التونسي ونعيشها بصفة يومية، ولا أنكر أن الجل المواضيع والحالات التي تلقيتها في البرنامج تحول حول هذا الثنائي في البداية اعتقدت ان هناك عملية انتقاء للحالات وهو ما دفعني الى الاشراف بنفسي على عملية اختيار الحالات وكونوا على يقين ان ما يمرر اقل حدّة بكثير مما نرفض تمريره، من جهة أخرى هل أنتم على اطلاع على ما يعيشه الشارع التونسي ؟ هل تطالعون صفحات المحاكم بالجرائد؟، وهل لديكم فكرة عن نوعية القضايا المنشورة اليوم بالمحاكم؟، وما رأيكم في العنف في الشارع ولغة التونسي؟ وهل تعلمون نوعية المواقع الأكثر زيارة من قبل التونسي اليوم؟.. ان الواقع أفضع مما نمرره .وبالتالي لا تستغربوا ان حامت جل الحالات حول الجنس والخيانة .. انا لست سيناريست ولم أؤلف يوما قصص خيالية .

تحدثت عن عملية انتقاء الحالات، كيف تتم المسألة؟
نعتمد معيار الأولوية، فمن اتصل الأول وكانت قصته تستجيب لشروط البرنامج نمرره.
ماذا تعني بـ«لا تستجيب لشروط البرنامج»؟
بمعنى هناك مواضيع نرفض تمريرها كزنا المحارم والشذوذ الجنسي بأشكاله المختلفة، وخاصة تلك المتعلقة بالأطفال فهذه المواضيع مرفوضة اطلاقا وقد نسقط في التعميم من خلال هذه الحالات .

لكن استمعنا لحالة متعلقة بزنا المحارم في «سرّك في بير»؟
هذا صحيح مررت احدى الحالات، ثم تراجعت خاصة بعد ردود الأفعال العنيفة جدا التي رافقت تلك الحالة من قبل المستمعين .
لماذا ترفض الاستعانة بمختصين في برنامجك قصد ايجاد حلول وتكتفي بالحديث فقط؟
لأن الفضاء حرّ ، وثانيا أنا لست مطالبا بايجاد حلول كما أن جل المستمعين لا يبحثون عن حلول. هو مجرد فضاء يتحدثون فيه بحرية ودون قيود أو خوف، هم يتحدثون لي ويكشفون اسرارهم علهم يجدون الراحة لا غير لان غالبية مشاكلهم نفسية.

صراحة ألم تخش حدوث بعض الانزلاقات اثناء المباشر من قبل أحد المتدخلين وهل حدث ذلك؟
أكيد هذا ما كنت أخشاه، لكن والحمد لله، لم يحدث أي انزلاق لفظي منذ بداية البرنامج، على عكس بقية البرامج الاذاعية الأخرى التي شهدت مثل هذه الانزلاقات.

هل في الأمر سرّ؟
لا يوجد سرّ، أنا فقط أسيطر على المستمع، وأوجّه الحوار حيثما أردت وأسعى الى تجنب التفاصيل الدقيقة، وأطرح أسئلة معينة تجعل المستمع يتحكم في اعترافاته وحديثه، وهنا تكمن قدرة المقدّم المتمكن الذي يستطيع السيطرة على شخص عن بعد، وهنا أتذكر أن احد المستمعين من السويد حاول تجاوز الحدود لكني قمت فورا بقطع الخطّ.

هل تعرضت الى تهديدات بسبب «سرك في بير»؟
اطلاقا لا، وهنا أشير الى أمر في غاية الأهمية، وهو أن بعض المواطنين يتحولون مساء كل يوم اثنين وثلاثاء الى مقر موزاييك قصد عرض مشاكلهم، وقد فوجئت في أكثر من يوم بوجود بعض المستمعين امام الاذاعة وهو ما أثار دهشتي حقا.

ماذا ترك «سرّك في بير» لدى علاء الشابي؟
تأكدت أن هناك ثقة كبيرة بيني وبين المستمع، من جهة أخرى أعتقد أن التونسي لا يجد من يستمع اليه والى مشاكله لذلك تجده يلجأ الى مثل هذه البرامج، ولكم ان تطلعوا على التعاليق الموجودة على صفحة البرنامج سترون أن التونسي لا يتفاعل ايجابا مع هذه الحالات ويواجهها بالعنف اللفظي، حتى وان كان يعاني هو الآخر من مشاكل، وبالتالي نحن اليوم لا نتقبل أخطاء غيرنا ومشاكلنا، ولعل ما مرت به بلادنا عمق هذه الهوّة وجعلتنا غرباء عن بعضنا البعض .

هل نعاني من أزمة أخلاق؟
لا مجتمعنا يبحث عن هويته، فالجميع اهتم بعد الثورة بكل ماهو سياسي واهمل الجانب الاجتماعي، وهو ما جعلنا نعاني في حالة اغتراب، التونسي مشاكله معروفة اليوم وهي المشاكل المادية و الخيانة والجنس والبطالة والعنف والبطالة والحرقة والإرهاب.

ألا ترى أن التونسي بات يعيش حياة افتراضية ؟
التونسي يحبذ العيش في عالم افتراضي لانه غير قادر على تقبل عالمه الحقيقي، وللمزاح اقول ان مارك زوكوربارغ لو كان يعلم ان التونسي سيستخدم الفايس بوك بهذه الطريقة لما اخترعه، والغريب في الأمر ان الأمر لم يعد متعلقا بالمواطن فقط الذي اساء استخدام هذه الوسيلة بل ايضا الدولة التونسية التي باتت تعتمده كوسيلة رسمية لنشر البيانات والتوضيحات وحتى الاقالات والتعينات، كما أن هذه الوسيلة حطمت الكثير من العلاقات ودمرتها.

علاء الشابي، أين وجد نفسه أكثر في «عندي ما نقلك» أم في «سرك في بير» ؟
الاثنان، لأن المحتوى متقارب تقريبا، يبقى أن للاذاعة سحرها الخاص، كما أن العمل الاذاعي أسهل بكثير من التلفزة .
هل من الممكن أن تحوّل وجهة بعض حالات «موزاييك» الى الحوار التونسي؟
الى حدّ الآن لم يحدث هذا لكن الأمر وارد شرط الاتفاق بين موزاييك والحوار التونسي.

نأتي الى برنامج «عندي ما نقلك» كم عدد الحلقات المفبركة ؟
أبدا وأبصم على ذلك، طيلة 10 سنوات لم نفبرك ولا حلقة واحدة، قد يحدث أن يتفق طرفان لكن دون علمنا، وأحيانا اتفطن للأمر اثناء البثّ لكني أمرره بهدف مساعدتهما على ايجاد حلّ خاصة ماديا فقط.

ماهي الحلقات التي أثرت فيك ولم تمح من مخيلتك خلال 10 سنوات؟
وضعية «رحيم» المصاب بالسرطان و الذي توفي اثر عرض البرنامج، تلك الحالة أثرت في كثيرا، وخاصة تأثرت جدا عند حضوري جنازته حيث لم تحضر عائلته مراسم الجنازة مما اضطرني الى قبول التعزية صحبة بعض الأشخاص من حيّه ..

هل من استراتيجية وضعها فريق «عندي ما نقلّك» لتجنب محاصرة الهايكا للبرنامج؟
في البداية أشير الى أنه لا وجود لأي اشكال بيني وبين الهيئة، كما اني احترم اعضاءها فهم اساتذتي، اعتراضي الوحيد هو ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، ولا اعلم لماذا تصر الهايكا على تطبيق القانون على «عندي ما نقلك» فقط».

لماذا برايك؟
نحن نمتلك كل الوثائق والادلة التي تؤكد أن الهايكا لم تطبق القانون سوى على برنامجنا، أما السبب حسب هذه الهيئة فيكمن في كوننا الأكثر تأثيرا، مما يعني أن الهايكا تعاقبنا على نجاحنا وقانونها ساري المفعول علينا فقط، وهنا اشير الى قنوات أخرى شهدت عديد الانزلاقات لكن لم يطبق عليها القانون. .

وما الحلّ؟
نحن ارتأينا خلال هذا الموسم الاعتماد على مستشار قانوني يواكب كل الحلقات وهو الأستاذة سنية الدهماني، وهي التي تتابع كل الجوانب القانونية.
هل من نيّة في اتجاه ايقاف هذا البرنامج المثير للجدل؟
لا ، نحن اعددنا ديكورا جديدا ومن المنتظر أن نعود بروح جديدة شكلا ومضمونا، حيث اتفقنا خلال هذا الموسم على عدم السقوط في التعميم واختيار المواضيع التي تعكس صورة المجتمع الحقيقية .

كيف تحول علاء الشابي الى أستاذ في الصحافة ؟
اطلاقا هذا غير صحيح وكل ما ينشر على صفحات التواصل الاجتماعي لا اساس له من الصحة ولا دخل لي به فأنا لست أستاذا ومن غير المعقول أن انتحل هذه الصفة، صحيح أني درست في وقت سابق بمعهد الطفولة قرطاج درمش مادة «تلفزيون» مدة سنتين ثم انتهت التجربة ولم اكررها .

لنأت الى الجانب الشخصي، يتردد أن علاء الشابي يتعامل مع شقيقه عبد الرزاق بالقفازات، ويغار من احساسه؟
هذا غير معقول ولا أقبله «يا داخل بين الظفر واللحم» … عبد الرزاق شقيقي الذي أحبه كثيرا واما عن حساسية فهو حسّاس داخل التلفزة وخارجها، ونحن لا نتصنع الحب لأن حبنا نابع من القلب .

تتفاعل كثيرا مع كبار السنّ في برنامجك، هل هذا الواقع، وهل أنت فعلا بار بوالدك؟
طبعا، والدي يبلغ من العمر اليوم 93 سنة، وانا اهتم به صحبة شقيقي الأكبر وعبد الرزاق ولأكون صادقا شقيقي عبد الرزاق مهتم به أكثر منا ويزوره بصفة يومية، اما أنا فأزوره مرة كل أسبوع أو أسبوعين، لكن هذا لا يعني أني لا أهتم به بل بالعكس هو والدنا وهذا واجبنا تجاهه.

هل مازالت علاقتك وطيدة بنانسي؟
بطبيعة الحال، هي نونو ابنتي، وهي فتاة ذكية جدا ومتفوقة في دراستها، حيث حصلت على معدل 19،47 واحتلت المرتبة الأولى بالمدرسة الدولية بقرطاج، وعلاقتي طيبة جدا ايضا بابني «أدونيس» .

هل انتهت علاقتك بسمير الوافي، كما حصل مع الحوار التونسي؟
لا أبدا، سمير صديقي وتجمعني به علاقة عمرها 23 سنة، وأنا أسانده سواء كان على خطإ و بريئا، وأنا على اتصال بزوجته وصهره وعائلته، كما أني لم افوت فرصة العيد الأخير لمعايدة عائلته، وهذا واجبي تجاه اصدقائي .

هل من الممكن أن نراك في برنامج جديد؟
قريبا جدا وعلى قناة الحوار التونسي ستشاهدونني في برنامج منوعاتي .
ختاما، لو تكشف لنا البعض من أسرارك وسرك في بير ؟
أنا كتوم جدا، ولا احبذ مشاركة مشاكلي مع الناس، لكن عموما أنا اعيش جزءا من مشاكل التوانسة ولا أختلف عنهم، ولا أخفي أني التجئ احيانا الى طبيب نفسي وهذا حصل معي .

آخر كتاب قرأته؟
حمار ومؤتمر الصلح لتوفيق الحكيم
أقرب الأصدقاء؟
عادل بوهلال.

كم تمتلك من حساب بالفايس بوك؟
حساب واحد.
كم تمتلك من رقم هاتف؟
رقمان.

كم من سيارة؟
سيارة واحدة.
كم يبلغ رصيدك البنكي؟
مضحك جدا بعد 23 سنة من العمل والحمد لله.

كم تنام من ساعة في اليوم؟
كنت أنام معدل 4 ساعات يوميا والآن وبفضل الدواء انام 10 ساعات يوميا..

علاقتك بالجنس اللطيف؟
لطيفة
ماهي الأماكن المفضلة ؟
البحر والصحراء ولا أحبذ السهر..

حاورته: سناء الماجري
المصدر : الجمهورية