سياسة

رحيل “أيقونة تونس” مية الجريبي.. وهذه آخر رسالة وجّهتها بعد سنوات من 7 سنوات من الثورة وآخر ما كتبته على صفحتها بالفايسبوك

توفيت اليوم السبت 19 ماي 2018، المناضلة السياسية والأمينة العامة السابقة للحزب الجمهوري مية الجريبي التي وصّفها العديد بأيقونة تونس التي لطالما صدحت بصوتها عاليا من اجل قيم الحرية والديمقراطية حتى في ايام مرضها.

وفي هذا المصاب الجلل والأليم نذكر بأن الراحلة مية الجريبي كانت قد نشرت بتاريخ 13 جانفي 2018 تدوينة على صفحتها الرسمية بالفايسبوك وجهت فيها هذه الرسالة بعد 7 سنوات على اندلاع ثورة 14 جانفي وجاء فيها ما يلي:

“كانت صرخة مدوية ضد الظلم، ضد الامتيازات غير المشروعة، ضد الفساد و المحسوبية
و من يريد لها أن تكون قوسا لا بد و أن يغلق، نقول “احلم ”
فالمشوار لا زال طويلا نعم! لكنه انطلق و لن يعود القهقرى، سيتواصل من أجل علوية القانون، من أجل الفصل بين السلطات، من أجل التوزيع العادل للثروة، من أجل الشفافية في إدارة المال العام

و لْنُقرّ: ثورتنا تنتظر استكمالا و نحن في حاجة الى ثورة مُواطنية، ثورة ثقافية، ثورة مسلكية
و في حاجة إلى ثورة جندرية و شبابية …..حقيقية لا صورية
شعار كان عزيزا علي في مختلف التحركات، رفعته مع المتظاهرين من أعمق أعماقي: “الشهيد خللى وصية لا تنازل على القضية”
لن نتخلى”

من جهة اخرى كانت اخر تدوينة نشرتها المناضلة على صفحتها الخاصة بالفايسبوك تدوينة نعت من خلالها المرحوم المناضل ومؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي وعضو مكتبه السياسي الاستاذ عبد الوهاب عمري الذي وافاه الأجل المحتوم يوم 12 افريل 2018.

وجاء في تدوينتها ما يلي:
“آهٍ يا له من وجع ! يا له من مصاب جلل
فقدنا عزيزا على قلوبنا
فقدنا مناضلا و رفيق دربنا و صديقا ، نكن له كل الاحترام و المحبة

لنا تاريخ طويل مع بعض يا عبد الوهاب خويا
سنبقى أوفياء للقيم الجميلة التي جمعتنا دائما يا أخانا العزيز
ليجعل الله الجنة مثواك و
إنا لله و إنا إليه راجعون صدق الله العظيم”

ومية الجريبي هي سياسية تونسية اسست بالاشتراك مع أحمد نجيب الشابي حزب التجمع الاشتراكي التقدمي في العام 1983، و الذي أعيد تسميته لاحقاً إلى الحزب الديمقراطي التقدمي. في ديسمبر 2006 وقع انتخاب مية الجريبي كأمينة عامة للحزب خلفاً لمؤسسة أحمد نجيب الشابي، وكانت بذلك أول امرأة تتولى المسؤولية الأولى في حزب سياسي تونسي.

رحم الله الفقيدة و اسكنها فراديس جنانه.

المصدر : الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى