رئيس الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات بالحرس الوطني: بذرة “ماريخوانا ” تدخل الى تونس بمصادقة من وزارتي التجارة و الفلاحة

أفاد رئيس الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات بالحرس الوطني، اليوم الخميس 01 فيفري 2018، أن الأرقام التي تمّ تسجيلها سنة 2017 أرقام ضخمة، حيث تمّ حجز 72 كغ من القنب الهندي “زطلة ” و 21400 قرصا مخدرا من نوع “اكستازي” و65 كغ من الكوكايين الخام و 250 غ افيون.

وأضاف، في تصريح لإذاعة “موزاييك”، صباح اليوم الخميس 1فيفري 2018، أنه تم حجز : 5000 بذرة ماريجوانا سنة 2017 و 24 شجرة و مخبر معد لصنع مخدر الماريخوانا، في شهر نوفمبر الفارط بجهة سيدي حسين. بالإضافة إلى حجز 21 قرصا من “الكيتامين” التي تعتبر خطيرة جدا، و هي عبارة عن بنج مخصص للحيوانات يتم استعمالها كمخدرات عن طريق الحقن.

و قال أنه تم حجز مبلغ مالي قدره 962 الف دينار، و أن عدد الموقوفين سنة 2017 هو 276 موقوفا منهم 240 ذكورا و 34 اناثا، و الفئة العمرية المتورطة ما بين 18 و 25 سنة .

و أشار الملازم رئيس الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات بالحرس الوطني أن أول شجرة لمخدر الماريخوانا تم اكتشافها في أواخر سنة 2014 أمام مقر إحدى السفارات بمنطقة البحيرة، حيث عاينت فرقة الإرشاد التابعة لفرقة الأبحاث المركزية بالعوينة وجود شجرة غريبة الشكل طولها 2 متر تم أخذ عينة منها وتبين انها نبتة الماريخوانا.

و أوضح أنه تم الانطلاق في العمل الاستعلامي و التحقيق في الموضوع، حيث تبين ان الأمر كان صدفة بظهور هاته النبتة أمام مقر السفارة، و أن شخصا يعمل “تارزي” لديه محل هناك يقوم بتنظيف ورمي فضلات من قفص عصفور خاص به متمثلة في حبوب “زيوان” ونبتات، و شاءت الصدفة ان كانت هناك بذرة ماريخوانا من بين هاته الحبوب ونمت لتصبح شجرة ماريخوانا.

كما أكد ان البحث بيّن أن نوعين من البذور المستوردة من امريكا اللاتينية التي تقدم للعصافير، وهي “الكانبوتشا ” و “المانيتوبا ” وتتضمن حبات من بذور الماريخوانا ويتم استيرادهم بصفة قانونية بمصادقة وزارة التجارة والفلاحة.

وعلى اثر ذلك تمت مراسلة وزارة الفلاحة لاعلامها بالموضوع و أجابت أن هاته البذور تحتوي على نسبة قليلة من العينات التي يمكن استخراج نبتة الماريخوانا منها.

هذا وقال ان هاته البذور تستورد بصفة قانونية و متوفرة في الاسواق على اساس انها علف للعصافير ولم يتم منعها كما حصل في دول اخرى مثل السعودية و الاردن مشيرا الى ان الظاهرة تتفاقم وقد يصل الامر الى ايجاد حقول في المستقبل

و قال الملازم ان عقوبة زاراعة الماريخوانا هي ذاتها عقوبة الترويج مشيرا الى انه يتم اعدام واتلاف المحجوز بعد صدور اذن من النيابة العمومية وقد يتطلب ذلك مدة معينة الى حين صدور اذن قضائي حيث يتم اعدام المحجوز في اماكن مخصصة وقد تم مؤخرا اتلاف 31 كغ من مادة الكوكايين الخام في معمل الاسمنت بجبل الجلود .

المصدر : آخر خبر أونلاين