خولة الفرجاني بعد إثبات القضاء لقب ابنتها من فوزي بن قمرة : ابنتي على فراش الموت وأبوها يلعب ويضحك في «الحوار التونسي»

قضت المحكمة الابتدائية بأريانة يوم الخميس بثبوت أبوة المدعى عليه الفنان فوزي بن قمرة للطفلة أميرة وإسنادها لقبه حسب ما أكدته أمها خولة الفرجاني في اتصال بـ «لشروق» من كندا مكان إقامتها.

وتعود أطوار القضية حسب خولة إلى إحدى الحفلات الخيرية التي أقامها فوزي بن قمرة في كندا مكان أول لقاء تعارف بينهما وتقدمت إثره خولة لتسليم فوزي مبلغا ماليا تبرعا منها لجمعيته الخيرية وكانت بداية الإعجاب المتبادل وانطلاق قصة الحب.

وأضافت خولة قائلة» أثمر هذا الحب قرارا بالزواج رغم أن فوزي كان متزوجا ولكن أخبرني بأنه على أبواب طلاق فأقمنا حفل زفاف هنا في كندا بحضور عائلتي وبعض المقربين، ولكن ما راعني إلا ويتخلى فوزي عن قراره ويقرر الرجوع إلى زوجته، أعلمته بعد مدة أن له ابنة في أحشائي فاعترف في الأول ثم رفض الإقرار بها، ربما خاف من زوجته أن تشتكيه للقضاء أو ربما خوفا على شهرته وسمعته وتلقيت وابلا من الشتم من طرف زوجته وأصبحا يتمنيان موت ابنتي قبل أن تخرج إلى الحياة وعندما ولدت أبلغت فوزي أني في حاجة إليه وخاصة ابنته لأن ولادتها لم تكن طبيعية واحتاجت إلى إضافة كمية من الدم فوجدت الغرباء هنا في كندا يمدون لي يد المساعدة ولكن فوزي تجاهل الأمر».

وأضافت «عندما كانت ابنته على فراش الموت كان يلعب ويضحك ويرقص في قناة «الحوار التونسي» فقد كنت أشاهده كل أسبوع في برنامج «أمور جدية» والذي قلص من مكانته لدى الناس، والغريب أن فوزي يأكل «الزرير» بمناسبة ولادة زوجة نوفل الورتاني بينما وُلدت ابنته ولم تجد أباها اذ قطع صلته بها وتجاهلها حينها لم أجد أمامي من حل غير الإعلان عن أن لفوزي بن قمرة ابنة مني واسمها أميرة ولكن ذلك زاده تصلبا ولم يعبر عن استعداده للاعتراف بها ورفض منحها لقبه وحتى الذين يعملون معه في قناة «الحوار التونسي» شجعوه على نكران ابنته وأكثر شيء آلمني تصريحه في هذه القناة بأن له أربع أطفال ولم يذكر ابنته أميرة إضافة إلى استفزازات أخرى كنت ألاحظها في قناة «الحوار التونسي» فيها مس من مشاعري».

وتابعت خولة قولها «قررت أن أمكّن ابنتي من حقها بنفسي وقمت بالتحاليل اللازمة والتي أثبتت انتساب «أميرة» لفوزي وهو أبوها وهي من صلبه وتقدمت بقضية في الغرض ودعمت موقفي في عدة وسائل إعلام مؤكّدة أنه لم يكن بدافع الإثارة أو الشهرة كما روّج البعض بل كل ما في الأمر أن ابنتي بقيت دون لقب ودون تحديد نسب والحمد لله يوم الخميس أنصفني القضاء التونسي وأثبت ذلك وأشكر كل من ساندني وساعدني، وأشعر أن ابنتي ولدت من جديد وكل من اتهمني بالكذب وحاول المس من مشاعري أثبتّ له العكس ومن حرص على أن تكون ابنتي مجهولة النسب لم يصل إلى مبتغاه».

وأضافت خولة «بالنسبة لي كان لي هدفان في الحياة أولا أن يعرف الجميع من هو أب أميرة وهو من حقها والهدف الثاني أن تنال ابنتي لقبها ولست أنا التي بدأت في الظهور في وسائل الإعلام بل هناك قناة من القنوات التافهة التي أرادت ان تُظهر فوزي بن قمرة أبا لأربعة أطفال لا غير في حين أن له خمسة فهذا ما لم أقبله، اليوم ابنتي تعيش فرحة كبرى ولا يهمني ما يقال في نهاية المطاف، أنا تحملت مسؤوليتي وبالنسبة لموضوعي مع فوزي بن قمرة لم يعد يعني لي شيئا المهم ان ابنتي أصبح لها لقب».

رضوان شبيل
المصدر : الشروق