خلافا لما يروج له .. هذا المبلغ الحقيقي الذي دفعته التلفزة لمنتجة «قلب الذيب»

خلافا لما يروج له حول دفع التلفزة التونسية مليارين لمنتجة “قلب الذيب” للتمكن من حقوق البث علمت الشروق من مصدر مطلع ان المبلغ الحقيقي هو مليار وستمائة الف دينارا.

وقد اثار مسلسل “قلب الذيب” جدلا قبل بثه أولا حول المبلغ الذي دفعته التلفزة التونسية للشركة المنتجة والذي اعتبره البعض مرتفعا وثانيا حول مدى احقية صاحبة العمل قانونيا من بيعه في حين ان قناة الحوار التونسي تعتبره على ذمتها، وان تبين أن المبلغ الحقيقي الذي قبضته خولة السليماني هو مليار وستمائة الف دينارا فإن منتجة العمل ربحت القضية التي رفعتها ضدها قناة الحوار التونسي وتمكنت بذلك الوطنية الأولى من بث اول حلقة من هذا العمل اول ايام رمضان.

وكانت قناة الحوار التونسي قد تقدمت بقضية استعجالية ضد مؤسسة التلفزة التونسية والشركة المنتجة للمسلسل، لطلب منع بث العمل على الوطنية على اعتبار ان حقوق البث تعود إلى قناة الحوار التونسي حسب اتفاقية مبرمة مع المنتجة خولة سليماني منذ انطلاق تصوير المسلسل في نوفمبر 2019 كما أكد ذلك محامي الحوار التونسي عبد العزيز الصيد.الذي أفاد في ذات السياق أن الجهة المنتجة استغلت أيضا تقنيات القناة للتصوير.

وبعد أن أصدرت المحكمة قرارها في مرحلة الأولى لصالح الحوار التونسي بعدم بث العمل على الوطنية قررت محكمة الاستئناف يوم الجمعة الماضية نقض الحكم الاستعجالي والسماح للقناة ببث المسلسل. هذا القرار وصفته منتجة العمل في مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي على الأنستغرام “بالحق الذي ظهر أخيرا ” متقدمة بالشكر لكل من ساندها في هذه القضية.

وتدور أحداث “قلب الذيب” في فترة الأربعينات حتى سنة 1952 في تونس عندما تم اغتيال فرحات حشاد خلال الحرب العالمية وقبل الإستقلال ويعكس المقاومة التونسية للإستعمار الفرنسي الشعبية من خلال جماعة الفلاقة او النقابية ويمر العمل على مجموعة من الأحداث الإجتماعية والإقتصادية والسياسية التي شهدتها تلك الفترة.

المصدر : الشروق