خاص : موظّف بجامعة جندوبة يشتري مسدسات لكتيبة إرهابية تابعة لداعش لهذه الأسباب

صرح المتهم (م .ي) الموقوف على ذمة خلية وادي مليز التابعة لداعش أنه يعمل بكُلّية العلوم القانونية والاقتصادية بجندوبة، ويتمثل عمله في صيانة المعدات والتجهيزات الاعلامية بالكلية المذكورة، و أنه متزوج و أب لأربعة أطفال.

مبينا أنه يؤدي فرائضه الدينية بالمسجد وأنه كان يلتقي بزعيم خلية وادي مليز حاتم المزريقي، وقد كانا يتحدثان عن الجهاد والإرهابيين المرابطين بالجبال التونسية، كما كانا يباركان عناصر تنظيم داعش الارهابي.

وقد كوّنا كتيبة مستقلة لمحاربة رجال الأمن والجيش يكون تمركزها في جبال جندوبة، و تكفل المتهم باقتناء الأسلحة.

كما اتفقا على استقطاب أكبر عدد ممكن من الشبان المتبني للفكر السلفي الجهادي.

وقد وفر في البداية مبلغ 350 دينارا بمقتضاه تم شراء سلاح فردي نوع مسدس تقليدي الصنع، كما وفر مبلغ 1500 اقتنى بموجبه زعيم الكتيبة سلاحا حربيا و مبلغا ماليا قدر بـ 150 دينارا اشتروا به ذخيرة.

وقد كشفت الأبحاث في القضية أن أفراد تلك الكتيبة، التي تتكون من 25 عنصرا، تمكنوا من توفير المال وشراء السلاح ثم وزعوا الأدوار فيما بينهم وباشروا في توفير الدعم المادي والبشري واللوجستي.

وتمكنوا من استقطاب شبان بحهة البحر الازرق والمرسى ووادي مليز بحندوبة وغار الدماء.

وقد كان هدفهم استهداف الامنيين والعسكريين وتوسيع العمل القتالي بغاية تغيير هيئة الدولة و إقامة دولة الخلافة .

هذا وحجزت الوحدات الأمنية لدى عناصر الكتيبة 5 مسدسات وكمية من الذخيرة.

المصدر : آخر خبر أونلاين