خاص/ حمام الأنف: تنكّر له الأمنيون في أزياء مدنية … الإيقاع بأخطر متحيل في تونس جمع 50 ألف دينار خلال 3 أشهر

علم “آخر خبر أونلاين”، اليوم الخميس 8 فيفري، أن فرقة الشرطة العدلية بحمام الأنف تمكّنت خلال عملية أمنية دقيقة من الإيقاع بأكبر متحيل في تونس ارتكب سلسلة من عمليات التحيل تبلغ 39 عملية تم الابلاغ عنها و ضحاياها عديد المواطنين من مختلف ولايات الجمهورية.

و حسب المعطيات المتوفرة، فإن فرقة الشرطة العدلية تلقت بلاغا من تاجر معروف صاحب مستودعات للمواد الغذائية مفاده أن شخصا قدّم نفسه على أنه مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة و أنه على علم بأنه سيقع تخطئته بمحضر كبير نظرا لتحوزه على مادة مدعمة، و أن بإمكانه مساعدته في صورة تسليمه مبلغا ماليا قيمته 700 دينار و إرسالها إليه عبر البريد السريع .

و بمتابعة الموضوع من قبل إطارات و أعوان الفرقة المذكورة توصلت الأبحاث أن برقية الأموال المرسلة من قبل التّاجر تسلّمها شخص في جهة صفاقس، وفور ذلك تحولت الوحدات الأمنية إلى مدينة صفاقس و باشرت ابحثاها للإيقاع به.

وتبين أن هذا الشخص بصدد تسلم برقية أموال من قبل متصرفة بقيمة 900 دينار من بريد بجهة صفاقس الجنوبية، و قد تم التنسيق مع وحدات الشرطة العدلية بصفاقس الجنوبية و تنكر أعون الشرطة العدلية بحمام الأنف في أزياء مواطنين بصدد تسلم أموال في انتظار الشخص المذكور ليتم القبض عليه متلبسا بصدد سحب الأموال.

و قد اعترف هذا الأخير ( م -ع)، أصيل الرقاب من ولاية سيدي بوزيد، بأنه يمارس عمليات التحيل و انتحال الصفة منذ سنوات، كما تبين أنه يعيش حياة البذخ و الرخاء.

و جاء في اعترافاته الأولية أنه جنى في ظرف 3 اشهر فقط 50 ألف دينار من عمليات التحيل على أصحاب الشركات و المهن الحرة .

المصدر : آخر خبر أونلاين