حقيقة الأمني الذي تورّط في قتل شهداء دقاش وترقيته بعد العفو الرئاسي

أوضحت الإدارة العامة للشؤون الجزائية بوزارة العدل، في بلاغ اليوم الخميس، أن المدعو الطيب العميمي المحكوم بثماني سنوات من قبل المحكمة العسكرية، قد تمتّع بالسراح الشرطي بالنسبة للمدة المتبقية من العقوبة المحكوم بها عليه، ولم يتمتّع بالعفو الرئاسي.

وبيّنت الإدارة العامة للشؤون الجزائية بوزارة العدل، أن تمتّع المعني بالأمر بالسراح الشرطي، جاء طبقا للمقاييس القانونية والشروط المعمول بها من قبل اللجنة المختصة بالنظر في مطالب السراح الشرطي، وفي كنف المساواة مع بقية المساجين وتبعا لموافقة اللجنة الجهوية على ذلك، وفق البلاغ.

يذكر أن عائلات شهداء وجرحى الثورة في مدينة دقاش من ولاية توزر وعدد من مكونات المجتمع المدني بالمنطقة أصدروا أمس الأربعاء، بيان استنكار، عبّروا فيه عن استيائهم من ” تمتيع قاتل شهداء مدينة دقاش الثلاثة بالعفو الرئاسي يوم 12 جانفي الجاري”.

واعتبر الموقّعون على البيان العفو تكريسا لسياسة الإفلات من العقاب وإهانة واضحة لشهداء الثورة وجرحاها واستخفافا بتضحياتهم في سبيل الوطن وانتقاما من عائلات الشهداء.

ومن جهتهم. وأوضح، علي المكي، الناشط المدني في مدينة دقاش وشقيق أحد الشهداء في تصريح لمراسلة (وات)، بالجهة، أن القاتل قضّى 6 سنوات سجنا من أصل 8 سنوات، بعد أن تمتّع في 2012 بتخفيف للحكم من 15 سنة الى 8 سنوات.

المصدر : الإذاعة الوطنية