حصري : الاعترافات الكاملة لـ «التومي» قاتل شقيق غريمه في بني خلاد انتقاما منه

وردت يوم 11 مارس الجاري على الساعة 00.30 مكالمة هاتفية على مركز الحرس الوطني ببني خلاد من ولاية نابل من المستشفى المحلي بالمكان مفادها قبول شاب من مواليد 1994 قاطن بالجهة مصاب بآلة حادة «سكين» وحالته حرجة.

وبتحول وحدات الحرس الوطني على عين المكان تبين ان الشاب فارق الحياة متأثرا بتلك الاصابة. هذا وبإيلاء الموضوع الاهمية القصوى تمكنت فرقة الابحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بقرمبالية من ولاية نابل في وقت وجيز من تحديد هوية الجاني.

وقد تبين ان القاتل يدعى التومي من مواليد 1976 مهنته عامل يومي قاطن بجهة سيدي التومي بني خلاد وبعد مراجعة النيابة العمومية تمت مداهمة منزله اين تم القاء القبض عليه. وبتفتيش المنزل تفتيشا دقيقا تم حجز اداة الجريمة وهي «موس» كان يخفيها بإحكام فوق سطح المنزل. وباقتياده الى مقر الفرقة المذكورة والتحري معه اعترف بطعنه للهالك في مناسبتين على مستوى صدره وجنبه بعد ان قام بمباغتته بسبب وقوعه في خلاف مع شقيقه الذي قام بالاعتداء عليه بالعنف امام متساكني الجهة مشددا على انه اراد الانتقام من شقيق الهالك الذي كان في خلاف قديم معه منذ اشهر وصل الى حد اللجوء للقضاء والتهديد بالقتل.

واضاف الجاني التومي ان شقيق الهالك تجاوز حده وحاول التحرش بمرافقته التي تجمعه بها علاقة حب، وعندما واصل إهانته حزّ في نفسه توعده بالنيل منه او من احد اشقائه وهو ما تم بالفعل حيث اعترض سبيل شقيقه يوم الواقعة وكان في حالة غضب فحاول استفزازه لكن الضحية تمالك نفسه وطالب بتركه وشأنه لكن الجاني المكنى بالتومي توجه اليه والى غريمه وهو شقيق الهالك بعبارات نابية ما جعل الامر يتطور الى تبادل للعنف.

وقد كشف الجاني التومي انه تسلح بموس لتنفيذ مهمته وقد استله لتنفيذ المخطط حيث وجّه الى الضحية طعنات قاتلة على مستوى الصدر والجنب،وليس الرقبة خلافا لما راج. وشدد الجاني التومي في اعترافاته ان غريمه وهو شقيق الضحية توعده بالانتقام والقتل بعد وفاة شقيقه حيث تلقى اتصالا
هاتفيا منه قبل القاء القبض عليه من قبل وحدات الحرس الوطني.

كما توعد شقيق الضحية غريمه القاتل التومي بتصفية احد افراد عائلته وقد طالب الجاني في التحقيقات بحماية افراد عائلته. وباستشارة النيابة العمومية أذنت لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بقرمبالية بالاحتفاظ بالجاني
ومباشرة قضية عدلية في شأنه موضوعها «القتل العمد مع سابقية القصد” واحالة الجثة على الطبيب الشرعي بالمستشفى الجامعي الطاهر المعموري بنابل.

المصدر : الصريح أونلاين