جريمة قتل محمد بشير وزوجته الحامل في تركيا

ضجّ لبنان بخبر مقتل محمد بشير ابن بلدة بيت ليف الجنوبية (40 سنة) وزوجته السورية الثلاثينية، عدا عن اختفاء ابنتها من زواجِ سابق (10 سنوات)، سيناريوات عدة تداولتها المواقع الالكترونية عن خنق الضحيتين الى رميهما في النهر لكن الحقيقة الوحيدة التي اكدها شقيق الضحية باسم لـ”النهار” تكمن في ان “محمد خرج عند الساعة الحادية عشرة من ليل الاحد الماضي مع زوجته، في حين بقيت ابنتها من زواج سابق في البيت، لينقطع بعدها الاتصال بهما، تواصلت مع المستشفيات والمخافر علّي أصل الى خبر يطمئنني عنهما، لاتفاجأ صباح الخميس الماضي بخبر العثور على جثتي سيدة سورية حامل وزوجها، سارعت الى المخفر لمعرفة ان كانتا تعودان الى محمد ونسرين، قبل ان اتوجه الى المستشفى وأصدم بالحقيقة المرّة، فقد خسرت شقيقي الوحيد”.

شائعات من نسج الخيال

حتى الساعة لا شيء مؤكداً كما قال باسم عن كيفية وقوع الجريمة ومن يقف خلفها وفيما ان كانا قتلا بالرصاص او خنقاً، لافتاً الى ان “كل ما يكتب ويقال على وسائل الاعلام اللبنانية والتركية مجرد شائعات من نسج خيال البعض”. واضاف” تقرير الطبيب الشرعي لم يصدر بعد، كما ان ابنة نسرين لم يتم خطفها كما اشيع وقد استلمها الامن التركي، أضف الى ان شقيقي لا يعمل في البياضات بل لديه شركة عقارية اسمها MMG GROUP”.

صدمة وصمت

وزارت “النهار” منزل عائلة محمد في خندق العميق، في الطبقة الخامسة من احد المباني حيث ترعرع محمد مع شقيقه وشقيقتين، الصمت كان يخيّم على المكان، في غرفة الجلوس اجتمع المعزون، شقيقته التي “بحّ” صوتها من شدة حزنها وبكائها على شقيقها قالت والصدمة بادية على عينيها “تعرّف محمد إلى نسرين منذ سنوات طوال، ارتبط بها قبل نحو سنة ونصف، سافراً الى تركيا وبدآ طريقهما هناك، وإذ بيد الغدر والاجرام تقطع عليهما الطريق وتخطفهما في جريمة نكراء، لا نعلم دوافعها الى الآن، لكن الأكيد ان ليس لأخي اعداء، فهو شاب هادئ ومسالم، كانت حياته طبيعية، ننتظر ان تتكشف الحقيقة، وان يتم توقيف المجرمين وان تنزل اشد العقوبات بهم، مع العلم انه وصلنا خبر ايقاف شخصين مشتبه فيهما”.

تواصلت عائلة بشير مع وزارة الخارجية والمغتربين التي تتابع القضية مع قنصل لبنان في تركيا. ولفت بشير الى “اننا ننتظر انتهاء التحقيقات وتسلم جثمان محمد كي ننقله الى لبنان ليوارى في الثرى، اما جثمان نسرين فسينقل الى سوريا لترقد في مثواها الاخير، فلأول مرّة بعد علاقة جميلة جمعت شقيقي بزوجته سيفترقان بجسديهما لا بروحيهما”.

مواقع