جريح الثورة يسري الزرلّي يستغيث: “لم أعد أتحمّل الأوجاع، اقطعوا ساقي لكي أستريح”

أطلق جريح الثورة يسري الزرلّي، صيحة اِستغاثة توجّه بها إلى المصالح المعنية برئاسة الحكومة، مطالباً إياها بالتدخل العاجل لفائدته وإنقاذه من براثن المعاناة التي يرزح تحت وطأتها منذ 7 سنوات، لم يرَ فيها غير اللّامبالاة والتهميش، بحسْب تعبيره.

وذكرَ يسري الزرلّي (29 سنة) في تصريح أدلى به لموقع الجمهورية اليوم الأربعاء 21 فيفري الجاري، أنّه ضاق ذرعاً بسياسة الإهمال التي اِنتُهجت في حقّه وعددٍ من جرحى الثورة، حيث يعاني البعض منهم إلى اليوم من مخلّفات إصاباتهم التي لحقتهم خلال الإحتجاجات الثورية التي شهدتها البلاد سنة 2011، وأكّد الزرلّي أنّ حالته الصحية ماضية إلى التدهور في حال لم تولي الدولة عنايتها الفائقة به، سيّما وأنّ الحلول الطبية لوضعيّته متوفّرة خارج تونس، وَفق قوله.

وأبرز محدّثنا أنّه خضعَ منذ تعرّضهِ لطلق ناري إلى 28 عمليّة جراحية على مستوى ساقهِ اليمنى، إلّا أنّ معظمها لم يكلّل بالنجاح، مناديًا الأطباء، “سئمتُ المكوث في المستشفيات والمصحّات، حياتي تحوّلت إلى كابوس جاثِم على صدري، اِقطعوا ساقي حتى أستريح”.

الجدير بالذكر، أنّ الشاب يسري الزرلي الذي يقيم بإحدى المصحات الخاصة للتداوي، أُصيب بالرصاص يوم 13 جانفي 2011، أثناء مشاركته في مظاهرات شبابية بڨابس، مناهضة لحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وإلى الآن لا يزال الضحيّة يجهل هوية من اِستهدفهُ.

ماهر العوني
المصدر : الجمهورية