بشرى بالحاج حميدة: في غضون 15 يوما سيسمع التونسيون خبرا مفرحا

قالت رئيسة لجنة الحريات الفردية والمساواة، بشرى بلحاج حميدة، اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2018، خلال حضورها في برنامج ”ناس نسمة”، أن البلدان التي حققت النمو والعدالة الاجتماعية والحقوق في هذا العالم، هي البلدان التي ضمنت الحرية الفردية والمساواة.

واعتبرت بشرى بالحاج حميدة، أن الأحزاب السياسية التي تدعي أنها مع الحريات الفردية لم تقم بواجبها، في حين أن رئيس الدولة الباجي قائد السبسي تطرق سابقا إلى هذا الموضوع.

وأعلنت، أنه في غضون 15 يوما على أقصى تقدير، سيسمع التونسيين خبرا مفرحا، مضيفة أنه لابد أن يعود تقرير لجنة الحريات إلى مجلس النواب الشعب، متسائلة في ذات السياق، هل أن هذه الأحزاب هي التي كتبت الدستور، في إشارة إلى موقف بعض الأحزاب من التقرير.

وأوضحت، رئيسة لجنة الحريات الفردية والمساواة، أنه من الناحية التقنية، هناك مشروع قانون جاهز من اللجنة، أما المجلة يمكن تقديمها في اطار مشاريع مختلفة، من خلال وضع قوانين في التقرير والنصوص التي أصبحت تتعارض في الدستور مع الحريات الفردية وتقديم البراهين في اتجاه المساواة التامة وتقديم مقترحات، من خلال المجلات المنظمة للقانون التونسي.

واستنكرت بشرى بلحاج حميدة، الدعوات التي صدرت عند خروج القانون، موجهة نداءها لوزير الشؤون الدينية، أنه كان عليه إرسال منشور لكل المساجد وقتها حتى لا يقع ثلب أو تكفير أعضاء اللجنة وتخويف الناس من القانون.

وأشارت بالحاج حميدة، الى أن الدستور يؤتمن عليه من قبل مجلس نواب الشعب، مضيفة أن لم تخف والدعوات التي طالتها، لكنها دعت إلى نقاش وطني وتفسير ما جاء في التقرير للشعب، معتبرة أن النقاش لم يكن كما أرادت اللجنة، لأنه كان بالامكان إقحام علماء النفس ولاجتماع ورجال الدين، في الموضوع.

وأكدت أنه يوجد أطراف في مجلس نواب الشعب، لم تكن مقتنعة بما جاء في التقرير، معتبرة أن المجتمع المدني لعب دوره، وأن الحرب السلمية ضد مرور القانون ستؤثر على المجتمع، متوجهة إلى الشعب بضرورة اختيار مسؤولين يؤمنون بالحرية، لأن البسيط هو الذي يتمتع بالحرية الفردية، والتي لاتمنعه من حرية التنقل والاقامة التي يريدها ليتحرر ويكون مواطنا في بلاده.

وأضافت، أنه يوجد فرق بين أن نكون في تبعية للخارج، وموضوع الحريات الفردية لأن منظومة حقوق الانسان هي منظومة دولية، ولابد من عدم تصديق تعلة التبعية للخارج.

وأوضحت بشرى بلحاج حميدة، أنها تحبذ أن رئيس دولة ديموقراطية يقول كلام جيد عن تونس في إشارة إلى تصريحات الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، مضيفة أن حقوق الانسان والحريات الفردية، لو دخلوا في العمق التونسي لن نخاف مجددا من الارهاب، حسب تعبيرها.

وحول موضوع، إقحام موضوع الحريات الفردية والمساواة، في الحملات الانتخابية القادمة، لم تستبعد ذلك لكنها قالت، أن التونسيين يجمعهم الدستور، معتبرت أن تونس دولة مدنية، تقوم على مقاصد الاسلام المعتدلة، مؤكدة أنه لابد من تفعيل قانون الحريات الفردية، لأن الحرية تجعل التونسي مبدعا.

المصدر : الجمهورية