بتهمة الإختطاف في ليبيا: حقائق جديدة عن الشكاية المرفوعة ضد الحبيب الصيد والغرسلي والبكوش

كانت «الصريح اون لاين» نشرت يوم 1 جانفي الجاري مقالا تحدثت من خلاله عن مثول 10 عاملين سابقين في القنصلية امام الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب التابعة للحرس الوطني بالعوينة بعد تقديمهم لشكوى اتهموا خلالها اطارات سابقة للحكومة باختطافهم في ليبيا، وقد تم تقديم الشكوى آنذاك ضد الحبيب الصيد رئيس الحكومة السابق وناجم الغرسلي بصفته وزيرا سابقا للداخلية الى جانب الطيب البكوش بما انه كان وزير خارجية خلال تلك الفترة.

وقد تم فتح الموضوع من جديد اليوم بعد ان كشف خالد الجويلي أحد المختطفين لإذاعة «موزاييك» عن تفاصيل القضية،وحسب مصدر خاص ومطلع للصريح اون لاين فان رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد اكد احترامه للقضاء والقانون، لكن وحسب نفس المصادر استغرب من هذه الاتهامات ومن القضية شانه في ذلك شأن الطيب البكوش الذي اعتبر بان التشهير ببعض اطارات الدولة السابقين غير مقبول، كما ان الدولة التونسية قامت بكل ما في وسعها من اجل انقاذ الديبلوماسيين المختطفين في ليبيا، هذا كما اضافت مصادر خاصة ومطلعة لــ«الصريح أون لاين» أن ما يحصل من عمليات تشهير لرئيس حكومة سابق وبعض الاطارات السابقة للدولة والتشكيك في كل ماقدموه للدولة يعتبر مؤشرا خطيرا يجعل كل من يتم تكليفه بمهمة في تونس يخشاها ويتملص منها بعد ان تكررت الاتهمامات والقضايا ضد كل وزير يغادر مهامه او مسؤول في الدولة.

المصدر : الصريح أونلاين