اهم ما ورد في حوار رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ مع قناة فرانس 24 الناطقة بالعربية

اهم ما ورد في حوار رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ مع قناة فرانس 24 الناطقة بالعربية:

إدارة ازمة الكورونا

– تحكمنا في انتشار فيروس الكورنا في تونس اليوم حقيقة عدد المصابين في حدود الالف حالة و نسبة الشفاء تجاوزت السبعين بالمائة
– نجحنا في السيطرة على انتشار الفيروس بفضل العقد الذي جمع مؤسسات الدولة والشعب والفضل يعود للتونسيين الذين وثقوا في قدرتنا على إدارة الازمة والتزموا بالإجراءات الصحية والوقائية وبالحجر الصحي الشامل والاجباري والموجه اليوم .

– فخورون بما انجزناه في مقاومة الازمة الى حد الان وسنواصل بنفس الإرادة والعزيمة وصحة التونسي اولويتنا رغم الكلفة الاقتصادية والمالية للازمة سنتحملها من اجل حماية شعبنا
– نريد المحافظة على روح الوحدة الوطنية والابتكار والتضامن في إدارة الازمة والخروج منها
– سنواصل في اعتماد الحجر الصحي الاجباري لكل العائدين من الخارج لضمان التحكم في انتشار الفيروس.
-هدفنا الأول اليوم : الانتصار على الكورونا ثم القضاء على الفقر و إعادة اطلاق و انعاش الاقتصاد

الوضع الاقتصادي

– الوضعية الاقتصادية لتونس صعبة منذ 10 سنوات، تضاعفت المديونية من 40 الى 80 بالمائة، ونعمل على تعبئة الموارد المالية الضرورية.
– جئنا من اجل خوض معركة الإصلاحات الكبرى وربط الثقة مع الشعب
– اولويتنا كانت السيطرة على الجائحة ومعركتنا القادمة ضد الفقر والمنوال الاقتصادي الهش

– ادرنا الازمة بإمكانياتنا وقدمنا الإحاطة الاجتماعية لأكثر من مليون و 200 عائلة معوزة و محدودة الدخل و اقرينا إجراءات لفائدة اكثر من 10 الاف شركة احيل عمالها على البطالة الفنية
– هدفنا في هذه الفترة المحافظة على مواطن الشغل والإحاطة بضعاف الحال في انتظار الشروع في الإصلاحات الجذرية .
– سنذهب الى البرلمان لعرض الوضعية الاقتصادية والمالية للبلاد ولطرح خطتنا للإنعاش الاقتصادي بمختلف الإجراءات والموارد التي بتطلبها والمحاور ذات الأولوية لعملية الإنقاذ
– نريد لتونس منوالا تنمويا أكثر عدالة، أكثر نجاعة، أكثر ادماجا واقل بيروقراطية

العلاقة برئيس الجمهورية والتجاذبات السياسية

– نعمل في تناغم و تكامل مع السلطة التشريعية التي فوضت صلاحياتها للسطلة التنفيذية و مع رئاسة الجمهورية و المجتمع المدني و الاعلام من اجل كسب هذه المعركة
– تعيين المستشارين طرح منذ مرحلة تشكيل الحكومة والتصور كان تعيين 12 مستشار 7 مستشارين تقنيين و 5 ممثلين على الائتلاف الحكومي لتسهيل و تيسير العمل الحكومي و العلاقة بالبرلمان في اقتراح التشريعات و الإصلاحات من اجل ضمان النجاعة المطلوبة في الإنجاز

– هذه الحكومة تضم اقل عدد من المستشارين مقارنة بكل الحكومات التي تعاقبت قبل الثورة وبعد الثورة ومقارنة بكل الحكومات في العالم
– انا أعمل بعقلانية وفي كنف الثقة والمسؤولية والشفافية مع التونسيين
– قطعنا مع التعينات الشرفية لأشخاص لا يعملون وليس لهم مهمات واضحة ومحددة.

– علاقتي برئيس الجمهورية قيس سعيد جيدة , ليس لنا ارتباط بأية لوبيات , الرئيس اوصله الشعب الى الحكم للقيم التي يحملها و انا اختارني رئيس الجمهورية … علاقتنا ستظل طيبة رغم محاولات الارباك و يجمعنا مشروعنا المشترك لأجل تونس
– نتفهم التجاذبات السياسية وردود أفعال بعض اطراف فشلت في الانتخابات، و اطراف ليست راضية على التجربة الديمقراطية في تونس، ولكل هؤلاء نقول الي يحب يدخل بين الحكومة والشعب التونسي لازمه يقوم بكري

– نحنا مركزين على القضايا الكبرى لان التاريخ سيذكر ما سنفعله في 5 سنوات القادمة
– والتاريخ سيذكر ان تونس بشعبها وامكانياتها نجحت في تجاوز ازمة هزت كبرى دول العالم.
– منشغلون بما يهم الشعب ويحفظ صحته وامنه والشعب التونسي ذكي ومن يريد التأثير عليه بالفاسبوك يراجع نتائج الانتخابات تو يرجعلوا شاهد العقل

– سنعمل في الفترة القادمة على تقوية الائتلاف الحالي والحكومة الحالية هي حكومة وحدة وطنية بامتياز و ضمت كل العائلات السياسية هذا تصوري و لازلت متمسكا به … سأكون واضحا مع الشعب التونسي الى الاخر .. و لن ارضخ لاي كان .

قدرنا ان نتوحد و نلتقي على أمهات المعارك التي تنتظرنا و في مقدمتها معركتنا ضد الفقر.

– التوافق لم ينتج شيئا لتونس.. ونحن لا نريد إعادة انتاج الفشل لإرجاع ثقة التوانسة وسنظل على نفس المبدأ
– دعمنا الاعلام باعتباره من القطاعات الأكثر تضررا ولأهمية دوره في تكريس الديمقراطية والتعددية ونعول عليه في مقاومة الجائحة وفي الإصلاحات الكبرى التي سنخوضها
– دعمنا للمؤسسات الإعلامية للمحافظة عليها ومشروط بحماية مواطن شغل الصحفيين والتقنيين و سنواصل دعمنا للإعلام الجهوي و الجمعياتي و العمومي..
– ليس هناك ديمقراطية دون اعلام حرو لن نترك الاعلام يواجه تداعيات الازمة بمفرده.

الملفات الإقليمية والدولية :

الملف الليبي :

نحن مع الشرعية الدولية ومع الحل الليبي الليبي و نرفض أي مشروع لتقسيم ليبيا و نحن ضد أي تدخل اجنبي فيها و سنلعب بعد ازمة الكورونا دورا اكثر فاعلية في الحوار الليبي الليبي و سندفع من اجل استقرار البلد الشقيق و الجار و تونس اكثر بلد متضرر من الوضع في ليبيا و سيكون الملف الليبي في المرحلة القادمة من أؤكد اولوياتنا

-اول زيارة لي بعد الكورونا ستكون للجارة الثانية الجزائر لعمق العلاقة التاريخية التي تجمعنا ونرغب كمغرب عربي في إيجاد حل للوضع في ليبيا ولن نسمح بتقسيمها وسنعمل على دعم كل إمكانيات الاستقرار في المنطقة وعلى تقوية اقتصادنا المشترك.

-القمة الفرنكوفونية ناقشت مع الوزير الأولى الفرنسي في محادثة ثنائية جمعتني به منذ أسبوعين ظروف تنظيمها في نفس الموعد المحدد لها في ديسمبر القادم او إمكانية تاجيلها بحسب تطورات الوضع الصحي و الوبائي و لتوفير افضل مناخات تنظيمها .