الناجي الوحيد من حادثة سقوط الطائرة الإيرانيّة يروي قصّته وكيفيّة نجاته

نقلت وكالة “سبوتنيك” شهادة أحد المواطنين الإيرانيين من الموت المحتم بعد عدم قدرته على حجز بطاقة سفر على متن الطائرة التي سقطت أمس الأول الأحد، وكانت متجهة من مدينة طهران إلى مدينة ياسوج جنوب غربي إيران .

وقال المواطن رضا نقي بور في إتصال مع وكالة “سبوتنيك” اليوم الثلاثاء: “وصلت إلى مكتب شركة أسمان، قبل الرحلة لحجز تذكرة متجهة لياسوج، وكان حينها الرقم المعلن عن سعر البطاقة 170 ألف تومان (40 دولارا). توجهت إلى شباك الحجز وعلمت أن السعر إرتفع الضعف فقررت العودة للبحث عن شركة أخرى”.

وتابع: “بعد فشلي في إيجاد شركة ثانية، إتصلت بشركة أسمان مرة أخرى، وعلمت أن سعر البطاقة إنخفض، فعدت إلى الشركة مسرعا وزودتهم بالبيانات المطلوبة، لكن كانت البطاقات قد نفذت. وعدت إلى المنزل، وبعد ساعات قرأت خبر سقوط الطائرة”.

وأضاف: “ربما عدم قدرتي المالية وبحثي عن بطاقة سفر رخيصة أعطياني عمرا جديدا. أنا حزين لسقوط الطائرة وأعزي أهالي الضحايا”.

ومن الجدير بالذكر أن الطائرة الإيرانية من طراز “أيه تي أر- 72” التابعة لشركة طيران آسمان، كانت قد تحطمت بعد 20 دقيقة فقط من إقلاعها من مطار مهر أباد بطهران متجهة إلى ياسوج، أمس الأول الأحد، بالقرب من مدينة سميريم في محافظة أصفهان الإيرانية.

وإصطدمت الطائرة المنكوبة بالتلال، وكان على متنها 66 شخصا، بينهم 6 من أفراد الطاقم، ولقي الجميع مصرعهم.

وكالات