المنتخب : جدل كبير حول بن علوان

في إطار الدّعم المادي الكَبير الذي تُخصّصه الـ»فيفا» للمنتخبات المتأهلة إلى مُونديال روسيا انتعشت خَزينة الجامعة التونسية لكرة القدم بمبلغ ضَخم يُقدّر بحوالي ثلاثة مليارات.

وهو قِسط أوّل على الحِساب في انتظار وُصول «الثّروة» الأكبر من سويسرا والتي تُقدّر بأكثر من 20 مليارا بما أنّ المِنحة المَرصودة لكلّ فارس من فرسان كأس العالم ستكون في حدود 24 مليارا أويَزيد. ويَندرج القسط الأوّل في باب التّحضير لنهائيات روسيا التي سَتواجه أثناءها تونس انقلترا وبلجيكا وبَنما أيّام 18 و23 و28 جوان.

تَحت الرّقابة

تُؤكد المعلومات القادمة من الجامعة أن الـ»فيفا» ستكلّف أحد المُختصين في مُراقبة الحسابات لمتابعة مَسالك انفاق المليارات المَمنوحة لمكتب وديع الجريء وذلك من باب تكريس الشفافيّة (الحقيقيّة طبعا وليست كتلك التي نَتشدّق بها في ساحتنا الكُرويّة). ومن المفروض أن تُخَصَّصَ هذه الاعتمادات لتغطية مصاريف المُعسكرات التي سيقيمها الـ»نّسور» استعدادا لمعركة المونديال الذي برمج من أجله المنتخب أربع مُواجهات ودية مُعتبرة أمام ايران وكوستاريكا والبرتغال وإسبانيا وذلك في 23 و27 مارس و28 ماي و9 جوان وستدور هذه المباريات على التوالي في تونس وفرنسا والبرتغال ورُوسيا.

مِلف التّعزيزات

أصلحَ المنتخب الوطني هَفوة تجنيس «فوسيني كوليبالي» ونَجح في الظّفر بثلاثة تعزيزات خارجيّة واعدة تَتمثّل في متوسّط ميدان «مُونبليي» إلياس السخيري ومُهاجم «تروا» سيف الدين الخاوي وحارس «شاتورو» معز حسّان هذا في انتظار القرار النهائي بخصوص مدافع «ليستر سيتي» يُوهان بن علوان الذي يَعترض البعض على «انتدابه» خاصّة أنّه سَبق له القُدوم إلى تونس لتعزيز صفوف الـ»نّسور» زَمن «بارتران مارشان» قبل أن يَتراجع من تلقاء نفسه. ويبدو أنه يريد استغلال تأهّل المنتخب إلى المونديال ليظفر بمقعد يُعانق بفضله العالمية للمرّة الأولى ورُبّما الأخيرة خاصّة أنّه تَجاوز عَتبة الثلاثين.

سامي حمّاني
المصدر : الشروق