المؤسّسة الأمنية توصي بتجريم الانتماء الى مجموعات جماهير الأندية: ما الحكاية؟

ذكرت الشروق انّ الجهات الأمنية المختصة شرعت في اعداد تقرير مفصّل حول الجهات المشبوهة التي تقف وراء ما يعرف بظاهرة المجموعات بين جماهير الأندية الرياضية بغاية مطالبة الحوكمة بإيجاد تشريع يجرّم الانتماء الى تلك المجموعات.

وأكّدت انّ الأجهزة الأمنية المخصة تتابع عن كثب التنامي اللافت للنظر لظاهرة المجموعة أو ما يعرف بـGroupes بين جماهير جمعيات رياضية وانطلقت هذه الظاهرة الخطيرة بأندية كبيرة على غرار الترجي والافريقي لتمتد شيئا فشيئا الى أندية أخرى، وهي ظاهرة تحث وتحرّض على التفرقة بين جماهير النادي الواحد.

وبحسب ذات المصادر يمكن تشبيه الظاهرة بمثابة النبتة السامة التي «تعرّش» ويتم الاكتفاء بقطع «عروشها» لكنم النبة السامة تواصل الامتداد تحت الأرض ليصعب لاحقا اجتثاثها!

وتضيف مصادر الشروق انّ الأجهزة الأمنية المختصة تيقنت في مرحلة أولى من اعتماد تفريخ الظاهرة على شبكة «الفايسبوك» بزرع أكفار تدعو الي التفرقة والتحريض على الفتنة بين جماهير الفريق الواحد وبتوصال رصد هذه الظاهرة ثبت وقوف جهات وتيّارات تكفيرية تعمد دائما الى بثّ التفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد والتفرقة بين الشعب والجيش والأمن وهذا سلوك معتاد من طرف تلك الجهات.

وافادت انّ توصية يتم اعدادها حاليا تهدف الى حثّ الحكومة على ايجاد تشريع يجرّم الانتماء الى المجموعات على غرار ما بادرت به مصر منذ سنة 2015 عندما أدرجت الانتماء الى تلك المجموعات في قائمات الارهاب بعد تفطن أجهزة استخباراتية الى المخطّط السام والخطير وراء تلك الظاهرة.

والمغرب الأقصى بادر بدوره منذ اكثر من عام الى تجريم هذه الظاهرة بعد جمع كامل الحجج والأدلة على وقوف جهات مشبوهة وراءها.

المصدر : الجمهورية