القضاء الفرنسي يوافق على تسليم المنصف الماطري للسلطات التونسية

وافق القضاء الفرنسي، يوم الإربعاء 7 فيفري 2018، على قرار تسليم المنصف الماطري، والد صخر الماطري، وأحد المقربين من الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، للسلطات التونسية، حيث تمت إدانته بتبييض أموال.

وأيّدت النيابة العامة بمحكمة استئناف ‘ايكس آن بروفانس’ تسليم الماطري مبدئيا، على أن تبدي غرفة التحقيق رأيها في القضية في 28 فيفري 2018.

ويشير الملف الذي تسلمته فرنسا إلى 3 أحكام غيابية صدرت بحق الماطري في 2012، ملفين يتصلان بتبييض أموال وتهريب قطع أثرية.

إضافة إلى مذكرتي توقيف، تعلقت الأولى، بقضية استغلال سلطة فيما صدرت الثانية في 28 سبتمبر 2011 بحق 50 شخصا من المقربين من الرئيس المخلوع في قضايا تبييض أموال ضمن “شبكة منظمة”.

وأيد المدعي العام الفرنسي، ”سيرج بوكوفيز” تسليم الماطري في اثنين من الملفات الخمسة، لكن محاميي ‘الماطري’، ‘انتونان ليفي’ و’اوفيليا كلود’ طلبا من القضاة رفض طلب التسليم لأن ”دوافعه سياسية”.

وقال ‘ليفي’: “تعلم السلطات التونسية منذ 2011 بأن الماطري موجود في فرنسا لكنها استيقظت حين بات نجله صخر الماطري، الزوج السابق لإبنة الرئيس المخلوع، على وشك الحصول على جنسية السيشال”.

وأضاف، ”يقولون في تونس أنه ينبغي التحرك ضد الأب للوصول إلى الإبن”.

وندّد منصف الماطري الذي حضر الجلسة بما اعتبره “مهزلة” وقال “كل هذه الاتهامات مغلوطة، إنها مؤامرة للاستيلاء على ممتلكاتي”.

ووصل الماطري (83 عاما) إلى فرنسا في 2011 وهو يحمل إذن باللجوء والإقامة، وكان قد أعتقل في 10 جوان في ميناء مرسيليا بناء على مذكرة توقيف دولية أصدرتها السلطات التونسية.

والماطري مسؤول سابق في الجيش التونسي وكان من معارضي الرئيس الاسبق الحبيب بورقيبة. وقد اعتقل 10 سنوات بعد صدور حكم بإعدامه عام 1963، ثم تم تخفيف الحكم الصادر ضده، إلى السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة لمشاركته في محاولة إنقلاب، حسب ما أورده ”أوروبا 1” الفرنسي.

وكالات