الحب والزّواج قاد التونسية “عقيلة عقون” لتصبح وزيرة في بوركينا فاسو!

هذا هو عنوان قصّة التونسيّة عقيلة عقّون التي قادها الحب والزواج إلى كرسي الوزارة في دولة لم تكن تعلم عنها شيئاً. فقد سافرت عقيلة إلى الجزائر لدراسة “الحقوق” في الجامعة، وهناك تعرفت على طالب مثلها في نفس الاختصاص وهو شاب مسلم من بوركينا فاسو، ونشأت بينهما قصة حب.

تقول في لقاء سابق لها مع “سيّدتي”:ّ عندما نحب فإننا لا نختار جنسية من نحب”.
وعن رد فعل والديها عند علمهما بأن أفريقياً سيطلب يدها منهما قالت: “كانت مفاجأة مذهلة لهما كما كان للخبر نفس الوقع عند والديْ زوجي لما علما أن ابنهما يريد الزواج من فتاة عربية”.
وتضيف متحدّثة عن قصّتها الجميلة:

بعد زواجي اندمجت بسرعة اجتماعياً في بوركينا فاسو، وقد استغربت حقاً من حرارة استقبال الناس وكرمهم فأينما حللت كان يتم استقبالي بشيء من الفضول ولكن بكثير من الحرارة الإنسانية.

وقد تدرّجت عقيلة في وظائف سامية في دولة “بوركينا فاسو” إلى أن تمّ تعيينها وزيرة للشؤون الاجتماعية وللأسرة ثم بعد ذلك أصبحت موظفة سامية لدى منظمة “اليونيسيف” في مقر الأمم المتحدة بنيويورك مكلفة بملف الأطفال والنساء في أفريقيا والشرق الأوسط ثم تقلدت مناصب أممية سامية في تشاد ولدى منظمة الاتحاد الأفريقي.

تقول عقيلة: “إن النجاح في الحياة ليس مجرد حظ ولكنه مجموعة من الفرص يجب اقتناصها، وإن مفتاح كل نجاح هو المثابرة في العمل النزيه واحترام الآخرين مهما كان وضعهم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي أو مستواهم الفكري”.

المصدر : الجمهورية