أصوات غريبة تثير ذعر أهالي القصرين

أكد عدد من متساكني منطقة القرين الراجعة بالنظر إلى معتمدية العيون من ولاية القصرين في تصريحات متطابقة لمراسلة (وات) بالجهة أن منازلهم تشققت وتصدعت بشكل ملحوظ جراء صدور اصوات قوية وصفوها ب «صوت المدفع» و «قوة الزلزال» خلال الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء الماضيين دون سابق إنذار، مما خلق حالة من الخوف والفزع في صفوفهم.

وطالبوا السلط المحلية والجهوية «بتقديم تفسير لما حدث والحرص على عدم تكراره تجنبا لحدوث أضرار أعمق»، كما طالبوا «بمعاينة الأضرار التي لحقت بمساكنهم جراء هذه الاصوات مجهول المصدر، والعمل على جبرها»، واستبعدوا أن يكون ما حدث « قصفا عسكريا لجبل سمامة المتاخم لمنطقتهم لأنهم لم يشهدوا له مثيلا من قبل ».

ورجح عدد من المتساكنين أن يكون ماسمعوه « أشغال تنقيب تقوم بها شركة البحث عن النفط واستغلاله الكائنة بمنطقة الدولاب القريبة منهم ».
ومن جهته أوضح معتمد العيون حمزة طرشوني في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة أن القصف الذي سمعه متساكنوا منطقة القرين المتاخمة للمنطقة العسكرية المغلقة بجبل سمامة في سبيطلة « هو قصف مدفعي تنفذه الوحدات العسكرية من حين لآخر بهدف القضاء على العناصر الإرهابية المتحصنة بالجبل ».

وات