أشار إليها طارق والكنزاري .. من يُريد تَعكير الأجواء في مُحيط الترجي؟

شَهد محيط الترجي الرياضي خلال الموسم الحالي تَوتّرات كبيرة وتَجاوزات خطيرة يُمكن اختزالها في الصّراعات المُتواصلة بين “المجموعات” والجهات الأمنية علاوة على تَفاقم ظاهرة “الهجومات” الشّرسة على المدرّبين واللاّعبين مثل فوزي البنزرتي ومعز بن شريفيّة وأخيرا سعد بقير.

ولئن يَعتقد البعض أن هذه التصرّفات المُتشنّجة “تلقائية” ومَردّها عدم تفهّم الأمن لمطالب “المجموعات” وفشل الجمعية في الارتقاء بنتائجها ومردودها إلى المستوى المأمول فإنّ عدة وجوه ترجية تَجزم بأن “يدا خفيّة” تتحرّك من خلف الستار لتعكير الأجواء و”توريط” الفريق في مشاكل جانبيّة ستؤثّر حتما في مسيرته وستربكُ دون أدنى شكّ عمل إطاراته الفنيّة.

وكان “الامبراطور” طارق ذياب قد نبّه إلى خطورة هذه التحرّكات التي يَعمل أصحابها من وجهة نظره ضدّ مصلحة النادي ورئيسه حمدي المدب. وقد تبنّى المدرّب واللاعب السابق للجمعيّة ماهر الكنزاري مَوقفا مُشابها عندما قال بالحرف الواحد في إحدى حصص “الأحد الرياضي” إنّ الأطراف التي تُحدث الهرج والمرج شبه معلومة لدى “المكشخين”.

والثّابت أن الانفلاتات التي عاشها بطل تونس والعرب خلال الأشهر الأخيرة من شأنها أن تَضرب استقرار النادي الذي يأمل أنصاره “الحقيقيون” أن يكون قدوم خالد بن يحيى دافعا قويا للإلتفاف حول الجمعيّة وغَلق الباب في وجه “المُشوّشين” الذين لم يُعد لديهم أيّ عذر لشنّ “الحملات الفايسبوكيّة” والهجومات “الميدانيّة” على أبناء النادي.

حمّاني
المصدر : الشروق