أخبار الترجي الرياضي … منصر «يرفض» العودة و«ضحايا» «الانفلاتات» يُطلقون صيحة فزع

أنهى الترجي الاحتفالات والتكريمات للأشقاء الفلسطينيين الذين جاؤوا خصّيصا من قرية واد النّيص لمشاركة «المكشخين» أفراحهم ومواجهتهم في مباراة تضامنيّة لم تر النّور لدواع أمنيّة.

وقد دخل أبناء المنذر كبيّر في التّحضيرات الجديّة للمقابلة المُرتقبة في بن قردان وذلك يوم الأحد بداية من الواحدة بعد الزّوال. ويَنتظر الإطار الفني للترجي وصول لاعبيه الدوليين في أفضل حال ليكتمل النّصاب ويُحدّد المدرّب خياراته الفنيّة بمناسبة رحلة الجنوب. ومن المعروف أنّ الفريق ساهم في «تموين» المنتخبين الأوّل والأولمبي بـ 11 عنصرا. هذا ويحظى اللاّعب القديم – الجديد سامح الدربالي بـ»عناية مُشدّدة» من أجل تجهيزه ليتحمّل مستقبلا «أعباء» الجهة اليمنى من الناحيتين الدفاعيّة الهجوميّة.

هل رفض منصر العودة؟

فسخ محمّد علي منصر المُعار إلى الإتّحاد الإسكندري عقده مع الأشقاء وعاد إلى تونس. وقد كان أمامه خياران لا ثالث لهما: فإمّا الالتحاق بتدريبات الترجي والحصول على فرصة جديدة في الحديقة «ب» أوالإتّفاق مع هيئة الفريق من أجل تسريحه لخوض مغامرة ثانية في الخارج خاصّة أنّ السّوق الأجنبيّة مازالت مفتوحة. وقد كان من المفروض أن يظهر منصر في التمارين إلى حين حسم «مستقبله» الكروي غير أنّ اللاعب تخلّف وهو ما يؤكد أنّه غير متحمّس للبقاء ليقينه بأنّ المَهمّة لن تكون سهلة وقد يجد نفسه من جديد في بنك الإحتياط خاصّة أنّ الحلول المتوفّرة في المنطقة الأمامية كثيرة في ظل وجود سعد بقير وأنيس بن حتيرة على مستوى صناعة اللّعب علاوة على العديد من العناصر التي تَنشط في الرّواقين. وفي انتظار أن تتّضح الرؤية بخصوص ملف منصر نشير إلى أنّ الإطار الفني بقيادة المنذر كبيّر كان قد عبّر عن رغبته في تعزيز النادي بمدافع محوري ولاعب هجومي وهو ما يشكّل فرصة لمنصر ليظفر بمكان في ورقة المنذر الذي لا نظنّه «يظلم» ابن بئر علي بن خليفة الذي لم ينس بعد «التّهميش» الذي عاشه في عَهْدَي السّويح والبنزرتي.

إبرام اتفاقيّة «التوأمة»

نظّم نادي «باب سويقة» أمس الأوّل حفلا بهيجا في الحمّامات وذلك احتفاء بالأشقاء الفلسطينيين الذين أبرموا اتفاقيّة «توأمة» مع شيخ الأندية التونسيّة بحضور لاعبي ومدرّبي ومسؤولي ترجي تونس وترجي واد النّيص الذي وعد المشرفون عليه بالرّجوع إلى بلادنا شتاء العام القادم لمشاركة شقيقهم التونسي احتفاله بمرور 100 عام على تأسيسه.

خارج الخدمة

كنّا قد توقّعنا منذ فترة أن تدخل علاقة النيجيري «مايكل إينيرامو» مع الترجي في نفق مسدود خاصّة بعد أن فشل اللاّعب في إستعادة «أيّام العزّ» والعجز عن اثبات عدم انتهاء «صلوحيته». وقلنا إنّ قرار التخلّي عنه لن يكون مفاجئا. ونعود الآن لنشير إلى أنّ الفريق وضع «مايكل» خارج حساباته. كما أنّه لم يسجلّه في قائمته الإفريقيّة وهو ما يدلّ على أنّ «المكتوب» قد يكون انتهى بين الطّرفين. وينسحب الأمر نفسه على المدافع فريد الماطري.

«ضحايا» الشّغب

عمر عسيلة هو أحد المتيّمين بعشق الأزياء الذهبية حتّى أنّه اختار بعث مقهى في قلب «باب سويقة» وعلى بعد أمتار من المقرّ التاريخي للترجي. وقد كان هذا الفضاء مقصدا للأحبّاء وقدماء اللاّعبين هذا قبل أن تتكسّر كراسيه وتتهشّم مُعداته بفعل «الصِّدامات» التي شهدتها المنطقة بين «مجموعات» الأنصار وقوّات الأمن أثناء احتفالات الجمعيّة بذكرى التأسيس يوم 15 جانفي. وقد أطلق صاحب هذا المقهى «الرياضي» «نداء استغاثة» لجبر الضّرر وإصلاح ما أفسدته «النّيران الصّديقة» التي «تورّطت» بسببها «المجموعات» في صراعات مريرة مع الأمن دون أن تضع في الحسبان الخسائر المعنوية والمادية التي يمكن أن تنجم عن هذا الشّغب الذي طال بعض منشآت «باب سويقة» بما تمثّله من عراقة و»رمزيّة» في تاريخ الجمعيّة.

سامي حمّاني
المصدر : الشروق