نادية زنقر مُجدّدًا بالفستان الذي أثار جدلا كبيرا وهذه المرّة داخل قبّة البرلمان

حضرت النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة مشروع تونس نادية زنقر، يوم الإثنين 2 أكتوبر 2018، الجلسة العامة الإفتتاحية بالبرلمان بنفس الفستان الذي كان قد أثر مؤخّرا جدلا واسعا.

وكانت نادية زنقر، قد أثارت مؤخر جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الفستان الذي ارتدته خلال زيارة ميدانية لإحدى مدارس ولاية نابل رفقة وزير التربية حاتم بن سالم.

ورغم الجدل الكبير، فإنّ النائب نادية زنقر دافعت عن لباسها وأكّدت أنها سترتديه مرة أخرى حيث قالت في تصريح لراديو ”ماد” يوم 16 سبتمبر الماضي: ”أنا مستعدة للباس نفس الفستان مرة أخرى”، مشيرة إلى أنّ لباسها الذي تسبب في انتقادها يمكن أن يكون استفزازا لبعض الأطراف التي انتقدت لباسها سابقا”، مشدّدة على أنها لن تعتذر عنه، وفق قولها.

وفي ذات التصريح ، قالت نادية زنقر، إن لباسها في البرلمان كان قد أثار القلق بين نواب حركة النهضة، معتبرة أن شيطنة لباسها تقف وراءه الصفحات القريبة من حركة النهضة.
ولفتت إلى “اللباس في حد ذاته لا يعنينها وأن ما يعنينها هو مرافقتها للوزير خاصة وأنها كانت النائبة الوحيدة التي كنت متواجدة، للحديث عن مشاكل الجهة والمؤسسات التربية في نابل خلال الزيارة الميدانية”.

المصدر : نسمة