موجة الصقيع في أوروبا تودي بحياة العشرات من المهاجرين

أدّت موجة الصقيع التي اجتاحت أوروبا إلى وفاة 20 شخصا على الأقل في بولندا وإيطاليا والتشيك، فيما سجلت ليلة الميلاد بموسكو أدنى انخفاض لمثل هذا اليوم منذ 120 عاما حيث هبطت درجات إلى 30 درجة تحت الصفر، كما شهدت أنحاء متفرقة من روسيا انخفاضا في درجات الحرارة.

وكانت مصلحة الأرصاد الجوية في موسكو قد أعلنت أول أمس الجمعة 7 جانفي 2017، رفع مستوى الخطر إلى ” البرتقالي” بداية من أمس السبت بسبب البرد الشديد. وتعود موجة البرد هذه التي يتوقع أن تستمر حتى اليوم الأحد، إلى كتل هوائية قطبية تحركت من اسكندنافيا باتجاه وسط أوروبا كما يتوقع أن تبقى درجات الحرارة دون 20 درجة تحت الصفر.

وفي إيطاليا أدت موجة البرد التي تشهدها البلاد منذ الجمعة إلى وفاة 7 أشخاص بينهم بولنديان ومشردان آخران، رغم الاجراءات المتخذة لاستقبال من لا مأوى لهم قبل أن تتدنى درجات الحرارة أما في التشيك قضى 3 أشخاص حيث تدنت درجات الحرارة إلى 15 درجة تحت الصفر. وفي تركيا شلت عاصفة ثلجية الحركة في اسطنبول حيث ألغيت السبت مئات الرحلات الجوية، وتم إيواء نحو 6000 مسافر بفنادق المدينة، كما توقفت حركة الملاحة في مضيق البوسفور أحد أكثر ممرات العالم ازدحاما.

يذكر أن السلطات اليونانية أعلنت الشهر الماضي أنها نقلت جميع المهاجرين واللاجئين إلى منازل جاهزة وخيم مزودة بتدفئة تحسبا من موجة البرد.

وكالات