من بينهن ابنة رجل أعمال معروف وصديقاتها السبع: مقتل 11 امرأة في تحطم طائرة تركية جنوبي غرب ايران، وهذه جنسياتهنّ

تحطمت طائرة تركية خاصة أمس الأحد في جنوب ايران وعلى متنها 11 امرأة، بينهن ابنة رجل أعمال بارز وصديقاتها السبع اللواتي كن عائدات الى تركيا من احتفال خاص في الامارات، في حين أكدت وسائل الاعلام الايرانية مقتل جميع الركاب.

وصرح مسؤولون اتراك وايرانيون بان الطائرة كانت تقل ثمانية مسافرين وطاقماً من ثلاثة افراد، عندما تحطمت في جنوب ايران اثناء توجهها من امارة الشارقة الى اسطنبول.

وذكرت تقارير اعلامية ان المسافرات الثمانية هنّ مينا بشاران، ابنة رجل اعمال تركي بارز وسبع من صديقاتها امضين معها الايام الماضية في الامارات، احتفالا بوداع عزوبيتها.

وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ­(ارنا) أن فرق الانقاذ عثرت في الموقع على عشرة جثث سيتم نقلها على متن مروحية إلى مطار شهركرد الواقع على بعد400 كيلومتر جنوب طهران.

وأضافت الوكالة أن فرق الانقاذ لا تزال تواصل البحث عن الجثة الـ11، مضيفة أنه تم التعرف على جميع الجثث حتى الآن، إلا اثنتين تفحمتا بشكل كبير.

وأوضحت الوكالة نقلا عن نائب حاكم المحافظة، حيث تحطمت الطائرة، جعفر مدني أنه تم العثور على الصندوقين الأسودين التابعين للطائرة، وسيتم تسليمهما إلى السلطات التركية.

وذكرت صحيفة «حرييت» والكثير من قنوات التلفزيون التركية أن الطائرة الخاصة من طراز «بومباردييه تشالنجر 604» الكندية الصنع، تعود ملكيتها الى شركة «بشاران القابضة» التي مقرها اسطنبول، وتعمل في قطاع النفط والانشاء والسياحة، وتملك عددا من الفنادق.

وأشارت التقارير إلى انه في اليوم السابق نشرت الفتيات الثماني صورة لهن على مواقع التواصل الاجتماعي، وهن يبتسمن ويستمتعن بوقتهن في الامارات.

واضافت التقارير ان مينا بشاران نشرت أيضاً صورة لها على متن الطائرة، قبل ان تقلع من اسطنبول الى الامارات. واصبحت بشاران (28 عاما) عضوا في مجلس ادارة شركة والدها في العام 2013، بحسب التقارير التركية.

وذكرت وسائل اعلام ايرانية اخرى ان الطائرة سقطت في جبل ناءٍ، في سلسلة جبال زاغروس التي تغطيها الثلوج وسط احوال جوية سيئة.

وقال التلفزيون الرسمي الايراني ان الطائرة التي اقلعت من إمارة الشارقة تحطمت قرب مدينة شهر كورد على بعد 400 كيلومتر جنوب طهران

ونقل التلفزيون عن مدير العلاقات العامة في المنظمة الايرانية للطيران المدني رضا جعفر زادة، إن «الطائرة كان على متنها ثمانية ركاب وطاقم من ثلاثة أفراد». ولم تعرف في الحال رسميا اسباب تحطم الطائرة.

وفي بيان، قالت دائرة الطيران المدني في امارة الشارقة إن «الطائرة المنكوبة لم تتقدم بطلب إجراء صيانة على أرض مطار الشارقة الدولي»، واضافت ان الطائرة «كانت أقلعت في تمام الساعة 5:16 مساء بالتوقيت المحلي من مطار الشارقة الدولي إلى مطار أتاتورك في اسطنبول، واختفت عن الرادار بعد مغادرة أجواء الإمارات عند الساعة 7:30 مساء».

واوضح بيان دائرة الطيران المدني في الشارقة انه «عند اقلاع الطائرة كان يوجد على متنها 11 شخصاً، منهم ثمانية ركاب، بينهم ستة يحملون الجنسية التركية، واثنين يحملان الجنسية الاسبانية، وثلاثة أشخاص من طاقم الطائرة».

وذكرت صحيفة «حرييت» ان جميع من كان على الطائرة نساء بمن فيهن الطاقم المؤلف من قائدة الطائرة ومساعدتها والمضيفة.

ونقلت وكالة «تسنيم» عن مسؤول آخر في المنظمة الايرانية للطيران المدني قول، ان «النار تشتعل في الطائرة»، مشيرا الى انه «بعدما طلب قائد الطائرة الاذن بالتحليق على ارتفاع ادنى اختفت الطائرة من شاشات الرادار».

ا ف ب