معلومات غير مسبوقة: هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي تكشف معطيات مهمّة و’خطيرة’

قال عضو هيئة الدفاع في قضية الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، المحامي رضا الرداوي اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2018، إن وزارة الداخلية ترفض تسليم وثائق الملفين الى حكام التحقيق مشددا على ضرورة ان تفرج عن “الغرفة السوداء” ذات العلاقة المباشرة بعملية اغتيال الشهيدين وترفع حمايتها عن التنظيم الخاص المورط في الاغتيال والذي كان تحت حماية النهضة في 2013 على حد قوله.

واكد خلال ندوة صحفية عقدتها هيئة الدفاع بتونس العاصمة تحت عنوان “التنظيم الخاص لحركة النهضة بعد الثورة و علاقته بالاغتيالات السياسية، وجود حقائق تكشف لأول مرة على غرار تحوز المسمى مصطفى خذر لوثائق تتعلق بملف اغتيال الشهيدين مضيفا انه كان المشرف على الجهاز الخاص لحركة النهضة وفي اتصال مباشر بالقيادات العليا للحركة وخاصة راشد الغنوشي (رئيس حركة النهضة ) ونورالدين البحيري (رئيس كتلة حركة النهضة بالبرلمان) ، بالاضافة الى ان خذر كان مكلفا بالرد على البريد الخاص الوارد على علي العريض عندما كان وزيرا للداخلية، وفق تعبيره.

كما كشف الرداوي ان مصطفى خذر كان مكلفا ايضا بالتجسس على الاجهزة الاجنبية وبالتحديد التجسس على المؤسسة العسكرية ورئاسة الجمهورية الجزائرية والتجسس على السفارة الامريكية ،بالاضافة الى الاتصال بحركة الاخوان المسلمين بمصر بتكليف من راشد الغنوشي بصفته رئيس الجهاز الخاص لحركة النهضة وفق قوله.

واضاف ان لدى هذا الشخص (خذر) قائمة اسمية لـ 400 شخص من الامنيين مرفوقة بهواتفهم ، كانوا يرفعون اليه تقارير يومية ،فضلا عن وجود قائمتين اسميتين لمجموعة من المنحرفين بتونس الكبرى، يقومون بمده بتقارير يومية داعيا الى فتح تحقيق في الغرض.

وفي جانب اخر كشف الرداوي علاقة خذر بالاشخاص المتورطين في ملف اغتيال بلعيد والبراهمي، مؤكدا انه كان المشرف على ادارة عملية الاغتيال ووجود محجوز لدى السلطات القضائية التي رفضت البحث فيه خاصة وانه يثبت جملة من المعطيات لم تعلم بها دوائر التحقيق من اجل المطابقة والبحث.

واشار الاستاذ الرداوي ان خذر ينتمي الى مجموعة براكة الساحل التي اتهمت بالتخطيط للانقلاب على الحكم سنة 1991 كما تم تكريمه من قبل رئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي.

واتهم عضو هيئة الدفاع الرداوي حركة النهضة بتنظيم دورات تكوينية لفائدة قواعدها واطاراتها في التنصت وكشف التنصت تحت مسمى دورات في الزراعة مشيرا الى ان دورات التنصت اجريت في منزل مغلق تحت اشراف احد اهم خبراء وزارة الداخلية المختصين في المجال والذي كان الرئيس الاسبق زين العبدين بن علي يعتمد على خبراته.

واضاف الرداوي ان الدورات التكوينية تعلقت ايضا باساليب التنصت (“الفاكس” والكمبيوتر والالات المتقدمة) والتنصت الليزري وتنصت الاتجاهات والتنصت بشكل ذبذبات مضيفا ان الحركة واصلت استعمال نفس اساليب التنصت رغم ادعائها انها حزب مدني.

المصدر : نسمة