مصر : حلّ لغز جريمة ذبح أسرة بالكامل يوم العيد

تَمَكّنت أجهزة الأمن المصرية من حل لغز جريمة بشعة، أثارت فزع ورعب المصريين في أول أيام عيد الأضحى، عندما عُثِر على أسرة كاملة من 4 أشخاص، مذبوحين في منزلهم بمدينة كفر الدوار، في محافظة البحيرة شمالي مصر.
وحسب موقع “بوابة الأهرام”، تَوَصّلت مباحث البحيرة، اليوم الأحد 3 سبتمبر 2017 ، إلى أن المتهم الرئيسي في ارتكاب المذبحة تاجر مواشٍ، وأنه على علاقة بالمجني عليه وأسرته.

وكانت مديرية أمن البحيرة، قد تَلَقّت بلاغاً، عصر أول أيام عيد الأضحى، بعثور الأهالي بقرية الحاوي التابعة لمدينة كفر الدوار، على جثة “السيد عبدالعزيز محمد” (52 عاماً) وزوجته “عزيزة محمد هدهود” (40 عاماً) ونجليه “مصطفى” (18 عاماً) و”يوسف” (15 عاماً)، مذبوحين داخل منزلهم. وذكر مصدر أمني مسؤول أن بعض الأقارب ذهبوا لتهنئة الأسرة بالعيد، وطرقوا باب منزلهم؛ فلم يستجب أحد لهم.

وعقب مرور ساعات عديدة وتكرار زيارات الأهل والأقارب لتهنئة الأسرة بالعيد لم يستجب أحد أيضاً. وبالبحث عن أفراد الأسرة عند جميع أقاربهم؛ أكدوا عدم وجودهم؛ ولذلك قرر الأقارب فتح باب المنزل بالقوة، ليكتشفوا الجريمة البشعة؛ حيث عثروا على الجميع مذبوحين بطريقة واحدة من الرقبة.

وحسب “بوابة الأهرام”، توصل فريق البحث الجنائي، إلى أن وراء ارتكاب الجريمة تاجر مواشٍ، وأنه على علاقة بالمجني عليه وأسرته، وأنه ارتكب جريمته بمساعدة آخرين؛ بغرض سرقة المبالغ المالية التي حصل عليها المجني عليه من بيع المواشي، ليلة العيد.
وخلال التحريات، استمع فريق البحث، إلى جيران المجني عليهم، وأفراد أسرتهم والمتعاملين معهم، والتجار الذين اشتروا منهم المواشي، وكان من ضمنهم المتهم الرئيسي في الواقعة.

وبالتحقيق مع المتهم واستدعاء زوجته ونجليه الطفلين لسماع أقوالهم ومواجهته؛ اعترف الجاني بارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع آخرين.
وقررت النيابة العامة، دفن الجثث عقب الانتهاء من تشريحها، بمعرفة الطب الشرعي؛ بينما يواصل فريق البحث جهوده للقبض على شركاء المتهم في ارتكاب المذبحة.

وكالات