أخبار عاجلة

قصة ارهابيي بن قردان :مهرّب نقلهما الى المهدية … واختفيا في القيروان 3 أيام

مازالت العملية الأمنية الناجحة لوحدات الحرس الوطني التي نتج عنها القضاء على إرهابي وتفجير عنصر ثان لنفسه تبوح بأسراها الجديدة حول كيفية تنقل الإرهابيين من المنستير الى مدينة بن قردان الحدودية ..

«الشروق» تنشر تفاصيل الرحلة التي قام بها الارهابيون ذاكر وسمير من مدينة المنستير وصولا الى مدينة بن قردان الحدودية التي تفصلها عنها 437 كلم.
قرر ذاكر بوعجيلة وسمير بن يوسف العنصران الارهابيان التابعان لكتيبة جند الخلافة المنضوية تحت تنظيم «داعش « الارهابي الذي يتمركز في جبال ولايتي القصرين وسيدي بوزيد النزول من جبل الشعانبي والتوجه نحو ولاية المنستير لتنفيذ مخطط ارهابي هناك مستغلين معرفتهما بالولاية نظرا الى كون أحدهما اصيل الوردانين والعنصر الثاني اصيل المنستير .

الرحلة

بعد الوصول الى ولاية المنستير قام الإرهابيان بالالتقاء بقريب أحد العنصرين الذي وفر لهما سيارة على ملك مهرب وقام بإيصالهما الى ولاية المهدية ليمكثا هناك بعض الساعات. ثم غادرا الجهة مستعملين هذه المرة دراجتهما النارية التي قاما بشرائها من ولاية القصرين اثر نزولهما من جبل الشعانبي .
اثر مرورهما بجانب مقهى تم رصدهما من قبل الكاميرا ليتم اعلام الوحدات الأمنية التي سارعت بدورها بتعزيز دوريات على مستوى الطرقات الرئيسية والفرعية بحثا عنهما. وبعد ساعات من البحث تم إعلام الأجهزة الأمنية بولاية سوسة للبحث عنهما بعد ورود معلومات بأنهما نجحا في التسلل نحو سوسة .

المهدية ثم القيروان

بعد أن قام مهرب بإيصال الارهابيين الى ولاية المهدية طلب منهما المغادرة في اتجاه ولاية القيروان والمكوث هناك فترة حتى تعتقد وحدات الأمن انهما عادا الى جبل الشعانبي وفعلا تسلل «الداعشيان» الى المكان المطلوب منهما ومكثا في منزل لدى احد العناصر الارهابية التي تقوم بتوفير الدعم اللوجستي للإرهابيين ليغادرا في اتجاه مدينة بن قردان من ولاية مدنين .

المال

حسب مصدرنا المطلع فإن العنصرين الارهابيين تحصلا على مبلغ مالي يقدر بحوالي 6 آلاف دينار من قبل المهرب الذي وفر لهما المنزل للاختفاء فيه. كما طلب منهما حمل حزامين ناسفين وتفجير نفسيهما في صورة القبض عليهما من قبل وحدات الأمن وذلك حتى لا يتم إفشاء سر المخطط الارهابي الذي كان سينفذانه قبل هروبهما من ولاية المنستير .

انتهاء الرحلة

على بعد 27 كلم من الطريق الرئيس لمدينة بنقردان الحدودية من ولاية مدنين قرر الارهابيان الاختفاء داخل مغارة وإخفاء أسلحتهما والمبلغ المالي الذي كان بحوزتهما وبعض قطع السلاح وحزام ناسف ورمانتين يدويتين. حيث كان من المقرر ان يتسللا نحو التراب الليبي بعد ان فشلا في مخططهما ثم العودة مجددا بعد انتهاء عمليات البحث عنهما .

وغير بعيد عن المغارة التي كانا يستعملانها كوكر لهما كان هناك راع يرابط هناك. فشاهدهما يخرجان من المكان حاملين حزاما ناسفا فسارع بإعلام وحدات الحرس الوطني التي حاصرت المكان. ونجحت في القضاء على المدعو سمير بن عمر في حين فجر ذاكر بن يوسف نفسه ليتحول الى أشلاء .

سمير بن عمر : من مواليد 1994 بالمنستير
ذاكر بن يوسف : من مواليد 1992 أصيل الوردانين.
اصدار 12 بطافة تفتيش ضدهما.
تورطا في ذبح الشهيدين الشقيقين اللذين كانا يراعيان الأغنام .

التحقا سنة 2012 بتنظيم “أنصار الشريعة”.
سنة 2014 تسللا الى جبل الشعانبي
ونزلا من الشعانبي في اتجاه ولاية المنستير في مارس 2018.

منى البوعزيزي
المصدر : الشروق