في قرار «مفاجىء» وأثار استغراب الجميع : معلـول يمدّد عقـده مـع المنتخب إلى 2022؟

أعلنت الجامعة التونسيّة أمس أنّه سيقع تمديد عقد المدرّب الوطني نبيل معلول إلى حدود جوان 2022. ومن المنطقي طبعا أن يُكافىء مكتب الجريء مدرب المنتخب بمنحة خيالية وبعقد طويل المدى جزاء له على المساهمة في إنهاء سنوات الضياع والعبور إلى المونديال.

ومن الطبيعي أيضا التفكير في تكريس الاستمرارية من خلال تثبيت ربّان السفينة لأجل غير مسمّى لكن الغريب في الأمر أنّ «العمر» القانوني للجامعة ينتهي في 2020.

ويقول المنطق إن معلول مرتبط معنويا وعضويا بمكتب الجريء ما يعني نظريا أن رحيل وديع قد يضع حدّا كذلك لمشوار نبيل إلاّ إذا كان المكتب الحالي قد قرّر بدوره البقاء إلى ما بعد 2022 وهو العام الذي من المنتظر أن تحتضن فيه الشّقيقة قطر المونديال الذي تؤكد بعض وسائل الإعلام أن القطريين يريدون التعويل أثناءه على خدمات «الكوتش» معلول الذي دخل قلوب الأشقاء بعد أن طالب بفك الحصار المفروض عليهم في غمرة الفرحة التونسية بالترشّح إلى كأس العالم.

وهذا الخبر الذي وقع تداوله مؤخرا قد يكون بدوره دافعا إضافيا لإقدام الجريء و»صديقه» معلول على تمديد العقد الرابط بينهما لغلق باب الجدل قبل أشهر معدودة من سفر الـ»نسور» إلى روسيا.

والمهمّ في نظرنا مصلحة المنتخب الوطني الذي يريد نبيل تعزيزه بمعدّ بدني لكثرة التربّصات المرتقبة حسب تبرير الجامعة. ولم يتمّ الإعلان بعد عن هويّة هذا المعد الذي سيرافق جلال الهرقلي ومحمّد التونسي لكن من غير المستبعد أن يكون من الإطارات المعروفة بكفاءتها العالية وخاصة بعلاقتها الوثيقة بالإطار الفني. وهاتان الصّفتان متوفّرتان في شخص واحد وهو خليل الجبابلي. فهل يكون هو فعلا الوافد المرتقب على المنتخب؟

سامي حمّاني
المصدر : الشروق