فيهم من يقتل ضحاياه «باش يتفرهد»، ومن تكتحل بعظام زوجها : قائمة أشرس سفاحين عرفتهم تـونـس

يبدو تاريخ تونس كغيرها من بلدان العالم ممتلئا بالوقائع الإجرامية التي لم ينجح الزمن في محو بشاعة وطمس فظاعة ما فعلته أيادي وحوش بشرية كاسرة لم ترحم لا الكبير ولا الصغير.. وفي هذه الصفحة تجدون قائمة أشرس سفاحي تونس الذين «خلّدوا» بصمات بشعة لن تمحى من الذاكرة على مرّ الدهر..

ســفــاح نــابـل.. ونشوة الانتقام

هو المجرم الناصر الدامرجي المعروف بسفاح نابل وهو آخر من طبقت عليه السلط التونسية حكم الإعدام شنقا سنة 1994 على إثر تورطه في مقتل 14 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10و18 سنة من بينهم ابن خطيبته السابقة ويبلغ من العمر 13 عاما، حيث نكل بجثته انتقاما من والدته التي تزوجت من غيره أثناء سفره إلى فرنسا.

وأول جريمة ارتكبها الدامرجي السفاح كانت في حق طفل قام بقتله خنقا والتنكيل به، بعد أن رفض مطاوعته لمفاحشته جنسيا، وعلى اثر تلك الجريمة تعوّد المجرم على القتل وكان بارعا في إخفاء الجثث.
هذا كما ارتكب جريمة بشعة في نفس الوقت راحت ضحيتها شقيقتان عمد إلى غرس سكين في قلبيهما بعد أن اعتدى عليهما جنسيا في غرف منزوية ثم حفر تحت سريره ودفن جثتيهما الصغيرتين.

السفاح العربي الماطري، والإعدام المنتظر

المجرم العربي اليعقوبي هو فنان شعبي اكتسب شهرة في الوسط الفني تحت اسم العربي الماطري، سلّط عليه القضاء التونسي حكم الإعدام سنة 2001 لكنه لم ينفذ إلى الآن، وذلك بعد ارتكابه جريمة اغتصاب طفل في الخامسة من عمره وقتله والتنكيل بجثته في مقبرة بطريقة فظيعة لا تقل بشاعة عن جريمة قتل الطفل ياسين والأطفال الآخرين.

سفاح سوسة: يقتل ضحاياه «باش يتفرهد»!

في سنة 2008 تمكن أعوان شرطة صفاقس الجنوبية من إيقاف المكنى بـ«سفاح سوسة» وهو أحد المتهمين بجرائم قتل عديدة ومتفرقة اعترف أن عدد ضحاياه يفوق الـ 14، من بينهم طفلة الـ 15 سنة بجهة الشفّار علاوة على قضايا قتل بعد الاغتصاب والمفاحشة لأربع بنات دون العشر سنوات وأخرى لفتيات دون الخامسة عشر من العمر.
محامي السفاح كان قد أكد في تصريحات إعلامية أن منوبه قال له بصريح العبارة «كي نقتل نتفرهد»..

جففت لحم زوجها وأكلته و«اكتحلت» من عظامه

أمّا مرتكبة أبشع جريمة قتل في تاريخ تونس كما تم نعتها ، فقد قتلت زوجها رمضان بسكين ومزقت لحمه إربا وجففته واحتفظت به في قوارير وجعلت منه طعامها اليومي، كما أحرقت رأسه وعظامه في الفرن وجعلتها مسحوقا اكتحلت به.

هذا واعترفت بعد خروجها من السجن عن رغبتها في أن يبعث زوجها حيا لتعيد قتله بنفس الطريقة، علما وانه أطلق سراح هذه السيدة في ماي 2008..
وقضت محكمة تونسية بحبس هذه السيدة مدى الحياة إلا أنه أفرج عنها في ماي 2008 بعد قضائها 20 عاما من العقوبة.
ونقلت صحف عن صالحة ـ وهذا هو اسمها ـ قولها عن زوجها الذي قتلته : أكرهه، أتمنى لو انه عاد للحياة لأقتله من جديد لا أصوم رمضان لأنه يحمل اسمه قتلته وأتمنى قتله ألف مرة».
وأشارت الصحف إلى أن هذه السيدة كانت تتعرض للتعذيب من قبل زوجها..

قتلة الطفل «ربيع»

لا يمكن للتونسيين أن ينسوا جريمة قتل الطفل ربيع النفاتي الذي يبلغ من العمر 11 ربيعا ذبحا من الوريد إلى الوريد يوم 24 ديسمبر 2010 ووضع جثته في كيس -بعد تقطيع جسده- ورميها في الطريق بمنطقة منزل بورقيبة من ولاية بنزرت.
وقد تورط في هذه الحادثة البشعة التي شجبها الرأي العام 5 أشخاص من بينهم أقارب الطفل الضحية والذين قضت المحكمة في شأنهم بالإعدام شنقا بتاريخ 9 فيفري 2015.

المجرم شالانكا..

بكل برودة دم قتل السفاح محمد أمين يحياوي المكنى بــ «شالانكا» الطفل ياسين، حيث أقر خلال اعترافاته أثناء التحقيق معه باختطافه للطفل والاعتداء عليه جنسيا وقتله ذبحا ثم إخفاء الجثة في كيس..
وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية العسكرية قد قضت بالإعدام رميا بالرصاص في حق المتهم من أجل جرائم تعلقت بقتل نفس بشرية عمدا مع التخطيط وجريمة تحويل وجهة طفل قاصر والاعتداء عليه بالفاحشة.

«وحش صفاقس»: اغتصب 3 نساء.. قتل اثنتين وعبث بـ7 أطفال

أكد مصدر أمني لجريدة الصباح، أن أعوان فرقة الشرطة العدلية بصفاقس الشمالية كانوا قد كشفوا النقاب قبل أكثر من عام ونصف عن جريمة قتل فظيعة مسبوقة بعملية اغتصاب استهدفت امرأة تدعى «فردوس» تقطن بساقية الزيت، حيث ألقوا القبض على المشتبه به على الحدود التونسية الليبية بينما كان يحاول التسلل إلى ليبيا.

وبيّن أن التحاليل الجينية، التي ظهرت نتائجها مؤخرا أظهرت مسؤولية هذا المتهم عن إحدى أبشع الجرائم التي عرفتها ولاية صفاقس وهي اغتصاب وقتل امرأة إضافة إلى جريمة أخرى جدت قبل عامين ونصف تتمثل في اغتصاب امرأة وحرقها داخل منزلها للتضليل إضافة إلى تورطه في العبث بأجساد 7 أطفال والتغرير بهم والاعتداء عليهم بفعل الفاحشة.

وبحسب ما أفاد به المصدر ذاته، فقد اعترف المجرم بقتله للضحيتين بعد اغتصابهما رغم إنكاره في البداية، بل اعترف أيضا باغتصاب امرأة ثالثة داخل منزلها دون أن يقتلها بالإضافة إلى اغتصاب 7 أطفال.

تقتل أولادها الستة بطرق مختلفة

تمكنت مؤخرا قوات الأمن من القبض على امرأة مطلّقة أصيلة ولاية القصرين تبلغ من العمر 31 سنة للاشتباه في ارتكابها جريمة بشعة تمثّلت في قتل أبنائها الستّة على فترات زمنية متباعدة وبوسائل مختلفة تراوحت بين الخنق والإجهاض المتعمّد ودفن جثثهم في أماكن مختلفة.
ونقل راديو «موزاييك» عن مصدر أمني بالجهة قوله إنّ المرأة أقامت علاقات جنسية غير مشروعة مع ابن خالتها وخالها وبعض أقاربها على مدى سنوات وعمدت رفقة إحدى قريباتها إلى خنق مولوديها الأول والثاني وقتل ابن آخر يبلغ عمره 11 سنة ودفنه في ولاية سوسة وقتل 3 أبناء بوسائل متعدّدة ودفن جثثهم في مقبرة حيّ النّور بولاية القصرين.

وأكّد نفس المصدر أن فرقة الشرطة العدلية تمكنت بعد القبض على المرأة وأشخاص آخرين يشتبه في تورّطهم معها والعثور إلى حدّ الآن على 3 قبور صغيرة الحجم لـ3 من أبنائها المقتولين في مقبرة حيّ النّور بالقصرين.

بسبب خلاف مع زوجته: يقتل أطفاله الثلاثة خنقا

جدت يوم الاثنين 17 جويلية 2017 جريمة قتل فظيعة في منطقة الحسناوي بمعتمدية سبيبة في ولاية القصرين حيث أقدم أب على قتل أبنائه الثلاثة البالغين من العمر 7 و5 و2 سنوات (بنتان وولد) وذلك عن طريق خنقهم فيما تولّى شقيقه للتستّر عن فعلته الشنيعة الرمي بجثثهم في قاع «الجابية»..

ووفق المعطيات التي تحصّلت عليها أخبار الجمهورية عن طريق جدّ الأطفال الضحايا السيد «نور الدين بن خليفة الغزلاني» فإنّ المجرم أقدم على جريمته على إثر خلاف جدّ بينه وبين زوجته التي كان قد أشبعها ضربا مبرحا قبل ليلة من الواقعة مما تسبب لها بأضرار بدنية حتّمت عليها تقديم شكاية ضده وقد تحصّلت على شهادة طبية تؤكد ما تعرّضت إليه..
هذا كما أفاد محدّثنا أنّ شقيقي القاتل تسترا عن فعلة أخيهما حيث تولى الأول الرمي بجثث الأطفال في «الجابية» فيما رفض الثاني ووالدته البوح بحقيقة ما جرى أو الإخبار عن المجرم..

منارة تليجاني
المصدر : الجمهورية