علي العريض يخرج عن صمته ويوضح ما يلي بشأن اللقاء “السري” الذي جمعه بمورّط في قضية اغتيال الشهيد بلعيد

كشف القيادي في حركة النهضة ووزير الداخلية الأسبق علي العريض فحوى اللقاء الذي جمعه بعنصر مورّط في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد وهو الارهابي جمال الماجري. وأفاد علي العريض في تدوينة من خلال صفحته الرسمية على موقع الفايسبوك ما يلي:

“إن الحديث عن لقاء “سري” جمعني بمتهم في قضية إرهابية تلفيقٌ الغاية من ورائه افتعال رابط بيني وحركة النهضة التي أمثلها وبين الإرهاب.

هذا وقد طلبت مني المؤسسة الأمنية في إحدى المناسبات الحضور لأن أحد الموقوفين اشترط حضور الوزير مع الأمنيين للإدلاء بالمعلومات التي يمتلكها فاستجبت للطلب علما وأن اللقاء لم يكن لا خاصا ولا على انفراد بل بحضور إطارات أمنية ولم تتم خلاله أية عملية تحقيق وقد قمت فقط بحثّ المتّهم وتشجيعه على تقديم ما لديه من المعلومات للباحث والمساعدة لإنقاذ البلاد من الإرهاب وإقناعه بأن التعاون مع المؤسسة الأمنية والقضائية فيه خدمة لمصلحة البلاد ومصلحته فضلا عن كونها واجب وطني.

كما أؤكد أني سخرت أثناء فترة إشرافي على وزارة الداخلية كل إمكانيات الوزارة للتوقي من الإرهاب وكشف الجرائم الإرهابية وملاحقة مرتكبيها وكل من يقف ورائها كائنا من كان، وأني باشرت مهامي على رأس المؤسسة الأمنية وفق ما يمليه عليه الواجب والمصلحة الوطنية في كنف احترام القانون.

ولم يعد خافيا على أحد اندراج هذه الافتراءات ضمن المحاولات المتكررة للضغط على القضاء وإرباك أعماله والتشويش على المؤسسة الأمنية والتشكيك في جهودها رغم كل بذلته من تضحيات في معركتنا ضد الإرهاب والفوضى والجريمة.
وإني أدعو الجميع لاحترام استقلال القضاء وخصوصيات المؤسسة الأمنية “.

المصدر : الجمهورية