صفقات من الوزن الثقيل في الإفريقي : هل يكسب الرياحي «المعركة» ضد الرؤساء السابقين ؟

رغم المد والجزر والتجاذبات في النادي الافريقي بعد تكوين هيئة تسييرية مؤقتة لم يعر رئيس الجمعية سليم الرياحي أي اهتمام لما يجري خارج أسوار حديقة الرياضة «أ» وبقي ثابتا في مكانه بل وأكثر من ذلك فتح أبواب الانتدابات على مصراعيها حيث أبرم صفقتين مع المهاجم الكونغولي فابريس أونداما والمدافع الغاني لورنس لارتي ثم حسم أمر الاطار الفني بالاتفاق مع المدرب الايطالي ماركو سيموني الذي تفاوض معه في تونس قبل عودته إلى روما لترتيب أموره على أن يجدد العهد مع تونس للشروع في مهمته صحبة إطار فني إيطالي بأكمله.

وينتظر أن تنطلق التحضيرات يوم الخميس في أول مصافحة مع اللاعبين قبل تربص منتظر بطبرقة، ويمكن القول إن سليم الرياحي دخل الميركاتو الصيفي بقوة من خلال هذه الصفقات الكبيرة ولذلك قد يربح المعركة ضد خصومه لأنه ضرب على الوتر الحساس بهذه الانتدابات التي استحسنها الاحباء رغم اعتراض البعض الآخر خوفا من غرق النادي الافريقي في بحر المصاريف الكبيرة بعد مفاجأة التقرير المالي منذ أسابيع عندما حمل في صفحاته أرقاما اعتبرها البعض خيالية بعد أن أصبحت الديون في حدود 80 مليون دينار فما بالك وسليم الرياحي يواصل في الطريق نفسها بالتعاقد مع إطار فني أجنبي بقيادة ماركو سيموني وما سيكلف خزينة النادي الافريقي من أموال طائلة بالإضافة إلى انتداب فابريس أونداما بمبلغ في حدود 50 ألف دولار (أي 1,3 مليون دينار) وكذلك لورنس لارتي بأكثر من مليون دينار أيضا في انتظار تعزيزات أخرى سيطالب بها المدرب ماركو سيموني دون أن ننسى أن بعض اللاعبين لهم مستحقات مالية تتعلق بمنح الإنتاج والرواتب وهنا نذكر بلال العيفة وصابر خليفة وغيرهما كما أن بعض اللاعبين الذين سيمددون عقودهم سيطالبون بمستحقاتهم أيضا…

والسؤال المطروح الآن هو هل أن سليم الرياحي سينتصر على المناوئين له بهذه الصفقات المدوية التي أصبحت تلزم النادي الإفريقي أم أن جبهة الرفض ستواصل التصعيد للاعتراض على ذلك بعد أن أصبحت الهيئة التسييرية تخطط لإبعاده عن دائرة التسيير برفع عدة ملفات إلى الدوائر المعنية لاتخاذ القرارات بشأنها؟؟؟

المنجي النصري
المصدر : الصباح