تونسي يهدّد ”عرش أبو بكر البغدادي”

نشبت خلافات حادة داخل صفوف تنزيم داعش الإرهابي، في المناطق التي يسيطر عليها في الأراضي السورية، وتطورت خلال الأيام الماضية إلى اشتباكات وتصفيات واعتقالات أطاحت بعدد من عناصر التنظيم الإرهابي وقياداته.

وحسب شبكة ”فرات بوست”، المتابعة لشؤون المنطقة الشرقية في سورية، فإنّ خلافات حادة نشبت بين أعضاء اللجنة المفوضة الحاكمة في تنظيم ”داعش” الإرهابي على خلفية اقتراح ترشيح أبو فاطمة التونسي، زعيماً للتنظيم الإرهابي، خلفاً لأبو بكر البغدادي بناء على طلب العناصر المغاربية والأجانب.

وقام أبو خالد التونسي، حسب ذات المصدر بتصفية أحد قياديي ديوان التسليح، وزوجته، إثر اشتباك بالقرب من منزله على خلفية ترك بيعته للخليفة أبو بكر البغدادي، مقابل إعدام التيار الموالي لأبو بكر لبغدادي، أحد عناصر التنظيم وهو مغربي لجنسية، ببلدة الشعفة، بتهمة أنه من “الخوارج”، في إشارة للمعادين للبغدادي.

كما أعلن أنصار البغدادي حظراً للتجوال خلال ساعات الليل في القرية، وعمدوا إلى نصب الحواجز والتدقيق على حركة المرور، لتطاول الاعتقالات بعض المدنيين دون معرفة الأسباب، حسب ذات المصدر.

كما أعدم 8 عناصر أجانب من معارضي البغدادي على يد الأمنيين التابعين له جراء هذه الخلافات، لتتصاعد التطورات الأحد الماضي، حين حاول أنصار البغدادي اقتحام منزل في الشعفة، يتحصن فيه عناصر أجانب “خرجوا عن أمر الخليفة”، وفق مصادر محلية نقل عنها ”العربي الجديد”.

وأضافت المصادر ، أنّ “العناصر الأجانب ردوا على هذا الاقتحام بالنزول إلى نفق حفروه في وقت سابق، وفجروا المنزل بالكامل، ليقتل العناصر العراقيون والسوريون الذين نفذوا عملية الاقتحام، وليهرب من قاموا بالتفجير عقب ذلك إلى منطقة تابعة لقرية الكشمة، حيث ما زالوا يتحصنون فيها حتى الآن”.

كما أسفرت اشتباكات بين المقاتلين الأجانب من جهة، والمقاتلين السوريين والعراقيين من جهة أخرى بقريتي أبو خاطر والبقعان بريف البوكمال، أول أمس الجمعة عن مقتل سبعة أشخاص من الطرفين.

ومع تفاقم الخلافات، أصدر أنصار البغدادي فتوى تصف معارضيه بـ”الخوارج”، ما يعني قتالهم و”سبي” نسائهم، وتم الإعلان عن هذا الحكم من على المنابر في خطب الجمعة بمساجد بلدة الشعفة وبلدة السوسة.

كما أكّدت المصادر، أن “عناصر من الجنسية التونسية الذين يقاتلون إلى جانب الأجانب المتهمين بأنهم خوارج، ضد العراقيين والسوريين، اقترحوا حلاً للنزاع المستفحل داخل التنظيم، يتمثل في قدوم أبو بكر البغدادي إلى مناطق ريف البوكمال، أو الظهور في تسجيل مصور يوجه فيه كلمة لأتباعه، وفي حال تعذر ذلك تتم مبايعة خليفة جديد يقود التنظيم في أكبر منطقة يسيطر عليها التنظيم”، وفقا لذات المصدر.

مواقع