إعترافات صادمة لقاتل الخادمة الفلبينية : وضعتها حية في الثلاجة

اعترف اللبناني نادر عصام عساف الذي اعتقله فرع الإنتربول الدولي منذ يومين في بيروت أنه قام بوضع الخادمة الفلبينية في ثلاجة و أنها كانت حية تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن أقدمت زوجته على تعذيبها ببيتهما في الكويت ، طبقاً لما نقل موقع إخباري فلبيني اليوم السبت 24 فيفري 2018 .

و أفاد عساف، البالغ 40 سنة،أيضاً أن زوجته السورية منى حسون، الأصغر سناً منه بثلاثة أعوام، كانت مدمنة تقريباً على تعذيب خادمتهما الفلبينية Joanna Demafelis معظم الأحيان، وربما لأقل سبب.

و تابع المواطن اللبناني قائلا :”أنه شعر بالقلق بعد إقدام زوجته على تعذيب الخادمة، القتيلة البالغة من العمر 29 سنة، وبطريقة أدت إلى مقتلها، فوضعها في الثلاجة وكانت لا تزال حية، إلا أنها غائبة عن الوعي.

و أفاد بأن زوجته، وهي أم لطفليه “ليست في لبنان” ويمكن أن تكون في سوريا.

وكان “الإنتربول” بدأ يطارد عساف وزوجته السورية، بجرم قتلهما، الخادمة التي جاءت في 2014 للعمل لديهما بالكويت، إلا أنها انتهت جثة في ثلاجة في شقة كان الزوجان يقيمان فيها بمنطقة “الشعب” في محافظة حولي.

ولما فتحت الشرطة شقتهما بأوائل فيفري الجاري بعد صدور حكم لصالح مالكها بإخلائها، وجدت جثة الفلبينية قتيلة خنقاً سبقه تعذيب، بدت آثاره في جسمها، و بقيت الضحية 16 شهراً مجهولة المصير داخل ثلاجة في شقة مهجورة.

من جانبه كان الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي قد دعا العاملين الفلبينيين في الكويت إلى المغادرة في غضون 72 ساعة، على خلفية العثور على خادمة فلبينية ميتة ومجمدة داخل مبرد في شقة مهجورة في البلد الخليجي .

و أوضح دوتيرتي إنه أعطي التعليمات لوزارة العمل بالتنسيق مع شركات الطيران الفلبينية بتوفير رحلات عودة إلى مانيلا للعاملين الفلبينيين في الكويت، الذين يريدون العودة لبلادهم.

وذكر في مؤتمر صحفي: “أريدهم جميعاً خارج (الكويت)، هؤلاء الذين يرغبون في العودة، خلال 72 ساعة.. سنحصي أرواحنا بالساعات لأنه على ما يبدو هناك معاناة، وعذاب، ووحشية، ترتكب بحق الفلبينيين كل ساعة”.

مواقع